“سوريا”: ولادات مشوهة ونقص وزن المواليد وارتفاع حالات الوفاة

الفقر وسوء التغذية وزواج القاصرات والعمليات القيصرية في مقدمة الأسباب

سناك سوري-متابعات

تمتد نتائج الحرب الكارثية التي تمر بها “سوريا” لتطال كافة مناحي الحياة حتى أنها وصلت إلى الأجنة في بطون أمهاتهم والذين يخلقون ناقصي الوزن أو مشوهين أو أنهم يولدون موتى أو يموتون عقب ولادتهم بأشهر قليلة.

وتشير التقديرات لدى مديرية صحة “حمص” خلال السنوات القليلة السابقة إلى ازدياد واضح في عدد المواليد ناقصي الوزن لأسباب عديدة منها الفقر وغلاء المعيشة إضافة لزيادة زواج القاصرات والعمليات القيصرية، مع الإشارة إلى أن المديرية لاتملك حتى اليوم إحصائيات دقيقة عن الأطفال ناقصي الوزن حسب تصريح مديرها الدكتور “حسان الجندي” لـ جريدة تشرين.

خطر الحرب في “سوريا” لايزال قائماً ومستمراً وتأثيرها السلبي على الأطفال والأمهات مستمر لكن الخطر الأكبر يتمثل بغياب إجراءات وسعي حقيقي من قبل الحكومة لرصد احتياجات هذه الفئة في المناطق التي عادت تحت سيطرتها خاصة أن الكثير من الأسر السورية ماتزال تعيش تحت خط الفقر بعد أن فقدت مصادر رزقها.

اقرأ أيضاً: المخيمات:زيادة في عدد النازحين وتراجع في مستوى الخدمات بعد اتفاقية خفض التوتر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *