سوريا: عمال وفنيون يوفرون ملايين الليرات على الخزينة ولا يتحججون بالأزمة

صويمعة- أرشيف

العمال يصممون محرك ويركبونه على أحد خطوط استلام القمح في الصويمعة

سناك سوري – متابعات

صمم عمال وفنيو صويمعة مركز “شطحة” بمنطقة “الغاب” محرك ديزل يزن 200 كيلو غرام وقاموا بتركيبه على أحد خطوط استلام الأقماح التي تعرضت لعطل أدى لتوقف العمل في الصومعة نحو أسبوعين.

جهود العمال وخبراتهم المحلية واندفاعهم للعمل وفر على خزينة الدولة ملايين الليرات السورية، من خلال أعمال الصيانة التي قاموا بها على المحرك بالاعتماد على قطع تبديل محلية، وتعديل وتصميم المحرك القديم بمايتناسب مع خط الإنتاج ووضعه بشكل عاجل في الخدمة، دون أن يكلفوا المؤسسة أية أعباء مادية إضافية لقاء عملهم وإنجازهم.

المهندس”حسن أحمد” العامل في فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في “حماة” قال في تصريح لجريدة تشرين المحلية:«إنّ المحرك الذي تم تصميمه يتميز بمواصفات فنية عالية من حيث الجودة وعمر الاستخدام الافتراضي وفي حال تم اللجوء إلى ورشات الصيانة فإنّ ذلك يكلف ملايين الليرات».

فنيو وعمال الصومعة نموذج جديد من نماذج القدرات والكفاءات العلمية السورية التي تقوم بدورها بصدق، بعيداً عن المحسوبيات والفساد لكنهم يحتاجون فقط للدعم والتقدير المعنوي على الأقل لجهودهم ، حيث سبق أن قام عمال شركة مصفاة”حمص” وشركة توليد كهرباء “بانياس” بإنجاز إصلاحات وتصنيع بدائل لمواد لازمة للعمل كانت تتطلب في حال استيرادها من الخارج ملايين الليرات السورية.

اقرأ أيضاً : كوادر مصفاة “حمص” يوفرون أكثر من 3 ملايين دولار على خزينة الدولة

بقي أن نذكر أن هؤلاء العمال والفنيون لم يضعوا الأزمة السورية حجة حتى لا يقوموا بعملهم كما يفعل “المسائيل” في هذا البلد.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *