سوريا تطلب من العراق إعادة المعبر الحدودي للعمل

معبر القائم الحدودي

الفلاح السوري أول المستفيدين في حال فتح المعبر

سناك سوري-متابعات

قالت وزارة الخاريجة العراقية إنها تسلمت رسالة من الجانب السوري حول العمل بشكل مكثف لفتح معبر “القائم” أو “البوكمال” الحدودي بين البلدين.

وشدد وزير الخارجية العراقية “إبراهيم الجعفري” على «ضرورة تنسيق المواقف والتعاون بين البلدين من أجل حل المشاكل العربية باعتماد الحلول السياسية وعدم التدخـل في شؤون الدول»، وجدد رغبة بلاده بعودة “سوريا” إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وأبدى السفير السوري في “العراق” “صطام جدعان الدندح” رغبة “دمشق” بتعزيز التعاون مع “بغداد” لتحقيق الاستقرار، عقب تسليمه رسالة الخارجية السورية إلى نظيرتها العراقية.

وسبق أن سيطرت القوات الحكومية السورية على مدينة البوكمال على الحدود العراقية العام الفائت، وفيها المعبر الوحيد القابل للاستخدام حالياً مع “العراق”، نظراً لسيطرة قوى أخرى على باقي المعابر، ويقابل معبر “البوكمال” من الجانب الآخر معبر “القائم” العراقي وقد تم استعادته من “داعش” أيضاً في شهر تشرين الثاني عام 2017، وهو معبر صغير نسبياً وحتى قبل الحرب في “سوريا” لم يكن مستخدماً كمعبر رئيسي، وبالتالي فإن اعتماده كمعبر رئيس للتبادل التجاري يحتاج لعملية تأهيل وتوسعة ليكون قادراً على استيعاب القوافل التجارية، ولكن ضمن الظروف الراهنة فإن افتتاحه سينعكس ايجاباً على الاقتصاد السوري خصوصاً الفلاح الذي سيتمكن حينها من تصدير محصوله والاستفادة مادياً من الموضوع.

وتقدر قيمة التبادل التجاري بين العراق وسوريا عام 2011 بحوال 3 مليار دولار بحسب مصدر في هيئة الصادرات السورية، وأشار المصدر في حديث سابق لـ “سناك سوري” إلى أن هذا التبادل تراجع بشكل كبير جداً بعد انعدام التواصل البري وتم الاعتماد على النقل الجوي وأحياناً عبر البحر، حيث يتم شحن 40 طناً من المنتجات السورية إلى “العراق” عبر الجو بشكل شبه أسبوعي.

اقرأ أيضاً: فتح المعابر مع العراق بات قريباً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *