روسيا بدأت بتطبيق رؤية “لافروف” في “هز المعارضة”!

روسيا تبحث عن دور أممي لـ سوتشي.

سناك سوري-متابعات

يبدو أن روسيا بدأت بإرسال إشارات إلى مختلف أطراف الصراع السوري بدور أممي مرتقب لمؤتمر سوتشي المزمع عقده أواخر شهر كانون الثاني القادم، حيث شدد “ميخائيل بوغدانوف” المبعوث الروسي للتسوية السورية على ضرورة انعقاد المؤتمر برعاية أممية مع وجود دور رئيسي للأمم المتحدة.

وأشار “بوغدانوف” خلال تصريحات صحفية نقلتها وكالة “إنترفاكس” الروسية إلى أن كل الجهود الروسية التي تبذلها من أجل الحل السياسي تستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ويرى مراقبون أن روسيا تهدف من هذا الأمر إلى الاستجابة لمطالب المعارضين السوريين الذين اتخذوا من عدم وجود دور أممي في سوتشي حجة لعدم حضوره.

اقرأ أيضاً: لافروف للمعارضة السورية: “هز ياوز”!

ويؤكد المراقبون إن هذا الأمر لا ينطوي على خوف روسي من إفشال المؤتمر بقدر ما هو ترجمة لرؤية وزير الخارجي الروسي “سيرغي لافروف” في “هز” المعارضة السورية لتخليصها من الراديكاليين الذين انضموا إليها حين تشكيل وفودها للمفاوضات، “بعبارة أخرى فإن روسيا تتعامل مع المعارضة على مبدأ الي مابيجي معك تعا معو وشوف آخرتو وآخرتو هنا لا تأتي بمعنى القضاء عليه ماعاذ الله وإنما القصد منها معرفة آخر مايريده والشيوخ أعلم”.

التواجد الأجنبي واللا شرعية في سوريا!

وعلى صعيد غير بعيد عن مجمل مجريات الأحداث السورية، أكد “بوغدانوف” أن موسكو ترفض كل تبريرات واشنطن للبقاء في سوريا، خصوصاً بعد القضاء على داعش، مشيراً إلى أنه لا مبرر قانوني للتواجد الأميركي في سوريا أصلاً، وأضاف: «الأمريكان صاروا الآن يقدمون لنا مسوّغات جديدة نرفضها، وبينها على سبيل المثال أنهم لن يرحلوا عن سوريا قبل إطلاق عملية سياسية فيها تأخذ بمصالح المعارضة. هذا الطرح يثير الكثير من التساؤلات».

اقرأ أيضاً: لافروف يهاجم الوجود العسكري الأميركي: “إنه يعرقل الحل السياسي”

بينما اعتبر أن الحضور التركي في سوريا مؤقت ومرتبط بمناطق خفض التصعيد، وهي اجراءات آنية لمدة 6 أشهر مع إمكانية التمديد لأجل مسمى بحسب المعطيات على الأرض، وأضاف: «هذا يعني أنه ومع انتهاء الحاجة لمناطق وقف التصعيد، ستنتهي بشكل تلقائي جميع الإجراءات المرافقة التي يتخذها الضامنون».

اقرأ أيضاً: موسكو تهمش واشنطن وجنيف: “لاقونا في سوتشي”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *