دعوات للتهدئة واستخدام الدبلوماسية في حل قضية عفرين

"صورة لمدفعية تركية مشاركة في قصف عفرين السورية"

دمشق تنفي ادعاءات تركية … المجلس الوطني يدين … وعضو في الهيئة يقول إن مشاركة المعارضة ستشعل حرباً بين الكرد والعرب

سناك سوري – وكالات

نفت دمشق ما قالت إنه «ادعاءات النظام التركي جملة وتفصيلاً بإبلاغها بهذه العملية العسكرية وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لوقفه فوراً».

جاء ذلك رداً على تصريحات لـ وزير الخارجية التركي “مولود أوغلو” قال فيها: «إن السلطات التركية أطلعت الحكومة السورية من خلال تقرير كتابي على مسار العمليات الحربية التي بدأتها القوات التركية اليوم في منطقة عفرين»، وأضاف بأن «تركيا قدمت أيضًا معلومات شاملة للأمم المتحدة حول الأوضاع في عفرين».

وكان “كمال كليجدار أوغلو”  زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض قد حذر من أن عملية عفرين ستكون “مكلفة” بالنسبة لتركيا حيث طالب بافساح المجال أمام الدبلوماسية لحل مشكلة عفرين، وقال:«إذا تم اللجوء إلى الدبلوماسية سيتم التوصل إلى اتفاق»، محذرا من تفاقم المشكلة وتبعاتها الكبيرة على تركيا.
في حين طلب “دوغو برينشاك” رئيس حزب الوطن التركي من “رجب طيب أردوغان” الرئيس التركي والحكومة التركية التعاون مع الحكومة السورية.

اقرأ أيضاً: أردوغان يعلن بدء العدوان التركي على عفرين.. كيف سترد الحكومة؟

فيما أدان “المجلس الوطني الكوردي” في بيان له التهديدات التركية ومحاولاتها الدخول إلى عفرين وما أسماه:«نقل حالة الدمار والخراب والقتل إلى هذه المنطقة الآمنة التي أصبحت أيضاً ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من النازحين السوريين».

المجلس طالب أيضاً حزب الاتحاد الديمقراطي بسحب الذرائع التي تستغلُّها تركيا مُبرّراً لتهديداتها والكفّ عن لغة التصعيد وعدم الاستفراد بالقرارات التي تمسُّ مصير أبناء الشعب الكردي في سوريا، ودعا المجتمع الدولي وخاصة أميركا وروسيا إلى تحمُّل مسؤولياتهم في وضع حدٍّ للتصعيد الحاصل ونزعِ فتيل الأزمة وحماية المناطق الكردية والمواطنين من خطر هذا التّصعيد وتبعاتها.ع

وكان “حواس عكيد” عضو هيئة التفاوض في الائتلاف المعارض قد قال يوم أمس: «طالبنا في اجتماعنا أن تكون المناطق الحدودية ،مناطق آمنة ،وأكدنا على ضرورة تطبيق ذلك،و أكدنا أن مشاركة مسلحي فصائل المعارضة السورية في عفرين، ستُشعل حرباً بين الكرد والعرب في المنطقة، جاء ذلك خلال اجتماع للهيئة مع الطاقم المسؤول عن الملف السوري في الخارجية الألمانية في النمسا.

وطالت غارات الطيران التركي 6 قرى وعدة مناطق جبلية، إضافة لمخيم روبار للنازحين وحي الأشرفية بمدينة عفرين عصر اليوم ما أدى لسقوط ضحايا نقلوا على الفور إلى مشافي ونقاط طبية مع استمرار القصف المدفعي على مناطق وقرى مدينة عفرين لليوم التالي على التوالي.

اقرأ أيضاً: عشرات الآلاف يتظاهرون في عفرين … الضباب يحيط بالمدينة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *