“دريد لحام” و”صباح الجزائري” معاً بعد 38 سنة من الانفصال

“باسل الخطيب” يجمع السوريين في “باص” بين “دمشق وحلب”.

سناك سوري – عمرو مجدح

بعد انقطاع دام ما يقارب الأربعين عاماً، يجمع المخرج “باسل الخطيب” في فيلمه القادم “دمشق – حلب” نجمي الفن السوري “دريد لحام”، و”صباح الجزائري” في مفاجأة من العيار الثقيل لعشاق الفن السابع، وخاصة أولئك الذين تابعوا قصة النجمين عن كثب قبل زمن طويل عندما كانا زوجين.

فيلم “دمشق – حلب” حمل العديد من المفاجآت كان أولها عودة زعيم الكوميديا السورية “دريد لحام” إلى السينما، ولأول مرة في فيلم من إنتاج “المؤسسة العامة للسينما” على الرغم من تاريخه السينمائي الطويل.

كما أنه يعيد مع “لحام” الفنانة “سلمى المصري” التي شاركته في عدة أفلام، ومسلسلات، ومسرحيات كثيرة، منها “شقائق النعمان”، و”عائلتي وأنا”، وآخر أفلامه “الأباء الصغار” 2006.

إلا أن المفاجأة الكبرى تمثلت في عودة “لحام” و”صباح جزائري” الذين شكلا ثنائي مسرحية “محمد الماغوط” الخالدة “كاسك يا وطن” 1979 التي جمعت النجمين، وحققت نجاحاً كبيراً في “سوريا”، والوطن العربي، وهما يلتقيان فنياً لأول مرة بعد انقطاع دام 38 عاماً.

اقرأ أيضاً مهرجان “الفجيرة” يجمع الفنانين السوريين المختلفين سياسياً

وكان “دريد وصباح” قد نقلا نجاحهما في الشاشة والمسرح إلى الواقع، وتوجت علاقتهما بالزواج، إلا أن هذا الزواج انتهى بسرعة، وبمشاكل عاصفة. وقد سبقت مسرحية “كاسك يا وطن” عدة أعمال مشتركة بينهما، مثل مسرحية “ضيعة تشرين” 1973، فيلم “غوار جيمس بوند” 1974 ، مسرحية “غربة” 1976، فيلم “سمك بلا حسك” 1978.

يذكر أن فيلم “دمشق – حلب” يشارك به عدد من نجوم الفن السوري، مثل “عبد المنعم عمايري”،​ و”​شكران مرتجى”،​ و”​كندا حنا”،​ و”​نظلي الرواس​”، و”​علاء قاسم​”، و”عاصم حواط” وآخرون. وتدور أحداثه بين “دمشق” و”حلب” في باص يضم مجموعة من المسافرين يمثلون نماذج من المجتمع السوري.

اقرأ أيضاً “سلمى المصري” الحسناء السورية كل ماتكبر تحلا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *