“درعا”.. المقاتلون يستعدون للمغادرة والنازحون عادوا إلى منازلهم

عودة النازحين إلى منازلهم في ريف "درعا" الشرقي "ناشطون"

هل يستمع الرافضون للتسوية إلى نصيحة اللاجئ السوري في المخيمات على الحدود التركية السورية؟

سناك سوري-درعا

قالت مصادر محلية إنّ المقاتلين الرافضين لاتفاق التسوية بدأوا بتسجيل أسمائهم، استعداداً لنقلهم إلى مدينة “إدلب”، ورجحت المصادر أن تبدأ عملية النقل اليوم الأحد، في حين نفت مصادر “سناك سوري” الأمر وأكدت أن العملية لن تبدأ اليوم دون أن تضيف المزيد من التفاصيل.

وذكر ناشطون أن حوالي الـ25 باصاً دخلوا مدينة “الصنمين”، بانتظار بدء عملية الإجلاء.

وتوصلت الحكومة والمعارضة لاتفاق تسوية في ريف “درعا” الشرقي، بينما أعلنت كبرى فصائل الريف الغربي موافقتها على التفاوض مع الحكومة والجانب الروسي بهدف التوصل لاتفاق مشابه.

وسبق أن ناشد لاجئ سوري من جنوب “دمشق” خرج بموجب اتفاق التسوية إلى المخيمات على الحدود التركية، الحكومة السورية بإعادتهم إلى بلداتهم، ووجه رسالةً إلى أهالي الجنوب السوري في “درعا” و”القنيطرة” ألا يخرجوا بعيداً عن منازلهم، وأضاف في فيديو نشره عبر الفيسبوك مخاطباً أهالي الجنوب: «لا تخلوهم يضحكوا عليكم متل ماضحكوا علينا، ارجعوا لحضن الوطن، لزبالة الوطن للوسخ تبع الوطن ولا يصير فيكن متلنا، اقبلوا المصالحات ولا تندموا متلنا».

اقرأ أيضاً: بالفيديو: لاجئ في تركيا يناشد الرئيس السوري

من جهة ثانية عاد عشرات آلاف النازحين بفعل المعارك في “درعا” إلى منازلهم وقراهم في ريف المدينة الشرقي بعد حوالي الأسبوعين من النزوح، وقال “أندرس بيدرسن” منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في “الأردن” بتصريح نقلته “رويترز” إن «كل النازحين السوريين تقريبا عند معبر نصيب-جابر غادروا الحدود الأردنية عائدين إلى سوريا».

وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق من الأسبوع الفائت إن أعداد النازحين في “درعا” وصل إلى 270 ألف نازح أغلبهم نزحوا إلى الحدود السورية والأردنية، وعدد آخر نزح إلى الحدود مع “الجولان” المحتل.

وعانى النازحون السوريون خلال الأسبوعين الفائتين أوضاعاً مأساوية، حيث لقي عدد من الأطفال حتفهم جراء لدغات العقارب، خصوصاً وأن النازحين وعوائلهم كانوا يبيتون بالعراء لعدم توفر الخيم ورفض السلطات الأردنية إدخالهم إلى البلاد.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *