“درعا”.. “الجيش الحر” يسعف عناصر القوات الحكومية

الأهالي مرتاحون لهذا التطور ويدعون عناصر “الجيش الحر” الرافضين للتسوية بالعدول عن قرارهم والبقاء في “درعا”

سناك سوري-درعا

أسعف مقاتلون من “الجيش الحر” في “زيزون” بريف “درعا” جنوداً من القوات الحكومية، عقب تعرض موقعهم لتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي التفاصيل التي أوردها الناشط الإعلامي في “درعا” “عمر الحريري” عبر صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مقاتلي “الجيش الحر” أسعفوا المصابين من جنود القوات الحكومية إلى المشافي الميدانية الخاصة بمقاتلي المعارضة، في حين علم “سناك سوري” أن المصابين تلقوا الإسعافات الأولية في مستشفى بلدة “تل شهاب” الميداني الخاص بالفصائل، قبل أن يغادروه إلى المستشفى الوطني في مدينة “درعا” لاستكمال العلاج.

واعتبر الأهالي أن هذا التطور يوضح مستقبل المدينة التي تستعد لعقد تسوية شاملة من شأنها أن تنهي حقبة المعارك وويلاتها، داعين مقاتلي “الجيش الحر” الرافضين للتسوية إلى عدم الخروج إلى “إدلب” والقبول بالتسوية مع الحكومة.

وتعرضت سرية عسكرية للقوات الحكومية في محيط بلدة “زيزون” لتفجير عنيف، أدى لسقوط عدد من الضحايا والمصابين، وذلك بعد يوم واحد على دخولهم المدينة بموجب اتفاق تسوية مع فصائل “الجيش الحر” المتواجدة فيها، وقد تضاربت الأنباء حول سبب التفجير، إلا أن مصادر عدة أكدت أنه ناجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “داعش”.

اقرأ أيضاً: “درعا”.. تنتظر تحديد أسماء الراغبين بالخروج والاتفاق حول الريف الغربي

في السياق، قال ممثلو المجتمع المدني في مدينة “إنخل” إنهم يؤيدون قرارات الوفد المفاوض للقوات الحكومية خصوصاً القرار الذي يمنع خروج المقاتلين أو المدنيين غير الراغبين بالتسوية إلى “إدلب”، وخلال بيان صادر عنها اطلع عليه “سناك سوري”، فإن ممثلي المجتمع المدني والهيئات المدنية أعلنت رفضها لكل الاجراءات التي تعرقل الحل وتقف في طريقه.

وشهدت مدينة “إنخل” خلال يوم أمس الثلاثاء، خروج الأهالي في مظاهرة ضد “هيئة تحرير الشام” التي طالبت أهالي البلدة بإخلاء منازلهم تمهيداً لشن عمل عسكري ضد القوات الحكومية، وطالب المتظاهرون “الهيئة” بالخروج السريع من مدينتهم، بالتزامن مع هجوم شنه مقاتلو “الجيش الحر” على مقر الهيئة في المدينة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أدت في النهاية إلى طرد “تحرير الشام” من “إنخل”.

اقرأ أيضاً: “درعا”.. المقاتلون يستعدون للمغادرة والنازحون عادوا إلى منازلهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *