“داعش” يُنفذ أول عملية إعدام في إدلب ويتصدر المشهد في الشمال

“داعش” يعود إلى الشمال من بابه الواسع … ويرد على “النصرة” بالمثل

سناك سوري-خالد عياش

عثر أهالي “إدلب” على شخصين مقتولين ومعلقين على جسر “الحديد” في مدينة “أريحا”، وهما يرتديان لباس برتقالي اللون، كُتب عليه “ولاية إدلب-الدولة الإسلامية”، وهو ما أثار هلع الأهالي من القادم الذي ينتظر المحافظة في ظل كل ما يجري.

بالتزامن مع ذلك نشر “داعش” إصداراً جديداً هو الأول من نوعه في محافظة إدلب يتضمن عملية قتل 3 أشخاص قيل إنهم من عناصر “هيئة تحرير الشام” وقد سبق أن اختطفوا من قبل حاجز طيار لـ داعش على طريق “المسطومة”.

“هيئة تحرير الشام” تقول إن “داعش” أعدم عناصرها، رداً على هجوم قامت به على مواقع التنظيم في “كفر هند” بمنطقة “سلقين” بريف “إدلب”، وهو ما يثير علامات استفهام كثيرة، فبتاريخ 13 شباط من العام الحالي أعلنت الفصائل والكتائب الإسلامية في “إدلب” استسلام كامل عناصر “داعش” وأعلنوا المحافظة خالية من التنظيم، وقال المرصد السوري المعارض آنذاك إن نحو 250 مقاتل من “داعش” مع عوائلهم سلموا أنفسهم للفصائل والكتائب الإسلامية المسيطرة على “إدلب”.

اقرأ أيضاً: اتفاق بين داعش ودحر الغزاة ينهي وجود التنظيم في إدلب

تتزامن عودة “داعش” مع وضع “هيئة تحرير الشام” على لوائح الإرهاب العالمي، وهو ما دفع نشطاء لاتهام الهيئة بتسهيلها عودة التنظيم والتحالف معه أو حتى اتهامه بتنفيذ تلك الإعدامات، لتظهر “الهيئة” بمظهر المدافع عن “إدلب” والمحارب للتنظيم الإرهابي الذي تقاتله “الولايات المتحدة” في “سوريا”، آملةً بذلك أن تشتت الأنظار عنها.

ومهما يكن الأمر فإن أهالي “إدلب” لا يعيشون أفضل أيامهم، يقول العم “أبو حسان” في حديث همس به لـ”سناك سوري”: «”داعش” ولا “الهيئة” ولا “النصرة”، كلن متل بعض يا ابني، كلن بيقتلوا وبيكفروا وبيسرقوا وبيتهموا وبيخونوا وبيعدموا، مو رايحة غير علينا بتمثيليتن هي بتعرف كم واحد من هالناس الطيبة رح يموت؟».

يأخذ العم “أبو حسان” سؤاله ويمضي بعيداً، بينما آلاف الوحوش تتربص بمدينته التي ما تلبث أن تستريح حتى تستفيق على همٍ جديد.

يذكر أن “هيئة تحرير الشام (النصرة) كانت قد أعدمت اثنين من عناصر داعش رمياً بالرصاص في محافظة إدلب التي تشهد على مايبدو حرب الإعدامات بين أخوة المنهج.

اقرأ أيضاً: إدلب: هيئة تحرير الشام تعدم شخصين رمياً بالرصاص

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *