داعش يستغل العاصفة الرملية ويختطف 100 عائلة سورية

العاصفة الرملية تقلب موازين القوى شرقي دير الزور

سناك سوري – متابعات

شن “داعش” هجوماً معاكساً على “قسد” منذ الأربعاء الماضي مستغلاً العاصفة الغبارية التي ضربت المنطقة، واستعاد عدداً من النقاط العسكرية التي خسرها في “هجين”، وسط معلومات عن سقوط عدد كبير من القتلى بين الطرفين، واستهداف مركز إيواء الهاربين من الموت، وأسر عدد كبير منهم.

المركز الإعلامي لـ”قسد” أكد في بيان له تسلل عناصر من “داعش” إلى المخيم المحاذي لبلدة “البحرة” شرقي “دير الزور”، واستهدفوا المدنيين بشكل مباشر، فيما حاول عناصر “قسد” التصدي لهم، لكنهم تمكنوا من خطف مجموعة من المدنيين لم يذكروا عددهم.

وأضاف البيان الذي اطلع عليه سناك سوري: «إن الاشتباكات استمرت لساعات طويلة، وأدت لارتقاء مجموعة من خيرة مقاتلي “قسد” الذين دافعوا بشجاعة منقطعة النظير عن المدنيين، بعد أن قتلوا أكثر من عشرين إرهابياً، فيما لاذ البقية بالفرار، وقد خطفوا مجموعة من المدنيين واصطحبوهم إلى داخل المناطق التي يسيطرون عليها». وبحسب “المرصد السوري” المعارض، فإن أكثر من مائة عائلة قد اقتيدوا إلى مناطق سيطرة “داعش”، ولا معلومات عما أصابهم.

وكانت أكثر الهجمات التي شنها “داعش” على “قسد” في بلدة “هجين” التي تعد المركز الرئيسي له، مستغلاً العاصفة الرملية كونه متمرس، ولديه خبرة في مثل هذه الظروف الجوية الصعبة، حيث استعاد عدد من النقاط المهمة.

فيما ذكرت وكالة “فرانس بريس”، أن “داعش” أسر خلال أول هجوم مضاد له الأربعاء، 35 عنصراً من “قسد”.

معارك الكر والفر مستمرة في المنطقة، والمدنيون هم الضحية الكبرى في كل ذلك، وسط تحفظ كامل عن عدد الضحايا الذين سقطوا منهم خلال الأيام الثلاثة الماضية.

إقرأ أيضاً النزيف السوري مستمر: آلاف الناجين من الموت يفترشون الأرض .. فهل من معين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *