“خميس” لمسؤولي وزارة الصناعة: زمن المجاملات وتجميل الواقع قد انتهى “تشبثوا”!

ستندهش من رد وزير الصناعة على انتقادات رئيس الحكومة.. المهم شو طابخين اليوم؟

سناك سوري-متابعات

حذر رئيس الحكومة “عماد خميس” كل المدراء والمسؤولين في وزارة الصناعة، بالقول: «المدير والموظف والمراسل القوي هو من يعمل بأداء صحيح بعيداً عن المحسوبيات، وإن المجاملات وتجميل الواقع غير الجميل انتهى»، “تبقوا تذكرونا”.

اقرأ أيضاً: رئيس الحكومة يبحث عن إداري ناجح

جاء ذلك خلال اجتماع “خميس” مع كافة المسؤولين في وزارة الصناعة، حيث وصف الاجتماع بالسخونة نظراً للتحذيرات الكثيرة التي أطلقها رئيس الحكومة، لكونه غير راضي عن أداء وزارة الصناعة التي لم ترق “للعمل الطموح” الذي تسعى إليه الحكومة، مؤكداً أن الأخيرة تمتلك رؤية جديدة تطويرية لعمل المؤسسات الحكومية والدولة بكل مكوناتها، بحسب مانقلت صحيفة الوطن، “تحسباً الله يستر من هالرؤية لأن بيقولوا بعض المنامات والأحلام بتتحقق بشكل عكسي بحسب هلة القمر”.

وللمرة الأولى رأى “خميس” أن الحرب ليست حجة حيث قال: «لاشك أن الأسباب الإدارية والمادية والحرب اجتمعت مع بعضها البعض وخلقت تحديات أمام القائمين على قطاع الصناعة لكن هذا لا يبرر التقصير»، “ماهي الحرب شماعة الحكومة فقط وعلى الأغلب بالمرحلة القادمة رح يمنع المدراء من استخدامها لتحتكرها الحكومة فقط”.

اقرأ أيضاً: رغم الحرب المنتجات السورية تُصدر إلى 90 دولة حول العالم

وشدد “خميس” على أن مسؤولية الربح والخسارة وعدم تطوير المؤسسة يقع على عاتق مجالس الإدارة التي لابد من إصلاحها، ونوه رئيس الحكومة إلى أن قطاع الصناعة في سوريا لا يجب أن يكون ضعيفاً بوجود البنى التحتية القوية التي تمتلكها البلاد.

ورد وزير الصناعة “أحمد الحمو” على انتقادات رئيس الحكومة بالإشادة باهتمام الحكومة بالصناعة الوطنية وحرص رئيسها على معالجة جميع الصعوبات، مؤكداً سعي وزارته لاستثمار جميع الطاقات والامكانيات المتوفرة، “يبدو أن وزير الصناعة لم ينتبه لحديث رئيس الحكومة حول عدم تجميل الواقع أو أن انتقادات رئيس الحكومة أربكته وأيضاً اضحكوا بصمت، مو منشان شي بس حتى يراكم وزير المالية”.

اقرأ أيضاً: وزير ماليتنا: أرى البسمة على وجوه المواطنين.. “عالأرجح السبب تصريح سيادتك تاع الجوع”

ومابين انتقادات رئيس الحكومة ورد وزير الصناعة، هل سنشهد تطوراً إيجابياً في المجال الصناعي استناداً إلى رؤية الحكومة وسعي الوزارة المعنية؟، “أحسن شي بلا وجعة الراس بالتفكير، المهم شو طابخين اليوم؟”.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *