خليك ذكي وقدم طلب الحصول على البطاقة الذكية!

اعتبرها مدير المحروقات خطة تحترم المواطن وتجعله يشعر أن هناك من يهتم به.. والمحافظ فعلاً اهتم وقرر يمنع تسليم رواتب شهر حزيران لكل من لم يحصل على البطاقة الذكية.. المواطن بطل بدو حدا يهتم فيه هو مبسوط عالهامش!

سناك سوري-اللاذقية

يبدو أن الموظفين الذين ينتظرون زيادة الحكومة على الراتب، باتوا مهددين اليوم بعدم قبض رواتبهم من أصله، مع توجيهات محافظ “اللاذقية” بعدم تسليم الرواتب لأصحابها عن شهر حزيران القادم في حال لم يكونوا قد حصلوا على البطاقة الذكية، وذلك من أجل إجبارهم بالحصول عليها.

وحصل “سناك سوري” على صورة عن تعميم صادر من مديرية التربية في المحافظة لمعتمدي الرواتب فيها يقضي بعدم تسليم الرواتب للمعلمين عن شهر حزيران القادم في حال عدم إبرازهم البطاقة الذكية، “للأمانة البطاقة الذكية طلعت ذكية، مدري فقر الحال هو الأذكى”.

تقول المعلمة “سميرة” لـ”سناك سوري”: «يصادف الأول من حزيران منتصف شهر رمضان الذي نحاول استقباله بإمكانتنا الشحيحة مترقبين أول الشهر بفارغ الصبر، الآن السيد المحافظ داقت عينه على رواتبنا القليلة بدل ما يفكر بشي طريقة يضبط فيها الأسواق والأسعار يلي صارت صاروخ وطاير قبل الشهر الفضيل، وأصلاً ياترى قرار المحافظ قانوني؟!»، تضيف: «ولكن “مين داير”».

واتهم المدرس “خالد” الجهات المعنية في المحافظة بعدم تمكنها من فرض قوانينها وقراراتها إلا على المواطن المغلوب على أمره، يضيف: «الأسعار نطت قبل رمضان وحلقت وعلى عينك ياتاجر، اشتهينا نشوف مسؤول نازل عالشارع ليضبط السوق ويساعد هالناس المعترين، بس حلم ابليس بالجنة، هني مافيهن إلا علينا ونحنا إلنا الله».

واعتبر مدير فرع المحروقات في “اللاذقية” في تصريحات صحفية سابقة أن البطاقة الذكية خطة مهمة تحترم المواطن، وتجعله يشعر بأن هناك من يهتم به، وأضاف: «البطاقة الذكية، ستوزع قبل حلول فصل الصيف. وهي الطريقة المثلى للحصول على المحروقات المدعومة كمازوت التدفئة».

يقول “أبو عبدو البردان” يعني مافي سائل لتحفيز المواطن حتى يتبنى البطاقة الذكية تبع المحروقات غير بالإكراه، يعني بدك راتبك لازم تجيب البطاقة، طيب يا أخي أنا مابدي البطاقة شو بدكم فيني، ما بدي اتدفى، بحب البرد، بتموتوني من الجوع وبتحرموني راتبي؟!.

اقرأ أيضاً: البطاقة الذكية تدخل عالم المحروقات باللاذقية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *