خلاف وتصعيد بين “منصة موسكو” و “هيئة التفاوض” المعارضة حول بيان

"شخصيات من هيئة التفاوض" - "قدري جميل"

منصة موسكو تدين إدانة روسيا دون استشارتها

سناك سوري – متابعات

طالبت “منصة موسكو” وعلى رأسها “قدري جميل” بمحاسبة المسؤولين من “هيئة التفاوض” المعارضة بعد إصدارها بيان “يدين القصف الروسي على محافظة إدلب”، وأضافت “منصة موسكو” أن الهيئة تجاوزت صلاحياتها بإصدار البيان حيث لم يجر التوافق أو التصويت عليه.

وجاء في البيان الصادر عن “المنصة”: «جرى خلال اليومين الماضيين تصعيد ميداني في إدلب وعفرين بشكل أساسي وفي مناطق أخرى من البلاد بدرجات أقل، لكن اللافت أن حجم التصعيد الإعلامي أكبر بكثير من حجم التصعيد الفعلي على الأرض، وكل ذلك بالتلازم (والتحضير) لجلسة مجلس الأمن التي عقدت يوم أمس 5/2/2018».

واعتبرت “منصة موسكو” أن “المكتب الإعلامي لهيئة التفاوض السورية” «تجاوز صلاحياته عبر إصدار بيان بخصوص إدلب والغوطة يوم أمس لم يجر التوافق عليه ولم يجر التصويت ونحن غير معنيين بهذا البيان وسنطالب بمحاسبة المسؤولين عنه لتجاوزهم صلاحياتهم».

اقرأ أيضاً: المدنيون ضحايا التصعيد من دمشق إلى إدلب

وكانت “هيئة التفاوض” المعارضة قد أصدرت يوم أمس بياناً اعتبرت فيه أن القصف الروسي لمناطق من سوريا «يعرقل العملية السياسية ويحبط الجهود لإيجاد حل سياسي»، وأن المجتمع الدولي يقف عاجزاً «دون موقف إنقاذي للشعب السوري».

وجاء في البيان الصادر عن الهيئة: «نحن في هيئة التفاوض ندين بأشد العبارات الهجمة الشرسة التي يشنها النظام السوري وسلاح الجو الروسي بحق المدن والبلدات والقرى في ريف إدلب».

وأضافت الهيئة: «المجتمع الدولي مطالب بإدانة هذه الحملة الإجرامية والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب وجميع أنحاء سوريا».

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي قصفاً متجدداً خلال الأسابيع القليلة الماضية من قبل الطيران الحربي الروسي والذي طال مرافق عامة ومشافي ما أسفر عن وقوع ضحايا، وفي سياق موازي تعرضت أيضاً مناطق من منطقة عفرين السورية شمال حلب إلى قصف مركز من قبل الطيران والمدفعية التركية على مشافي ونقاط طبية ومراكز مدنية ما أسفر أيضاً عن وقوع ضحايا.

في ظل حركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقتين نحو مناطق أكثر أمناً وسط نقص وعوز يعيشه النازحون المدنيين.

اقرأ أيضاً: الوضع الطبي في عفرين يتّجه نحو الأسوأ والمواد الطبية توشك على النفاد

بيان “منصة موسكو”:

بيان “هيئة التفاوض” المعارضة:

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *