خربوطلي من موسكو: رسمنا مع الروس خارطة كهرباء جديدة.. هل نودع التقنين!؟

ولم نعلم ما إذا كان خربوطلي قد علّم الروس أفضل طرائق التقنين..

سناك سوري-متابعات

كشف وزير الكهرباء المهندس “محمد زهير خربوطلي” من موسكو عن التوقيع بشكل نهائي مع وزير الطاقة الروسي “الكسندر كوفاك” على كافة العقود التي سبق الإتفاق عليها.

وتشمل هذه العقود توسيع محطتي توليد تشرين ومحردة عن طريق تركيب مجموعتين بخاريتين تعملان على الغاز والفيول في كل محطة استطاعة المجموعة الواحدة (300ميغا واط) وإنشاء محطة جديدة في دير الزور باستطاعة (500 ميغا واط) إضافة لإعادة تأهيل وصيانة وتشغيل ثلاث مجموعات في محطة توليد حلب الحرارية باستطاعة أجمالية مقدارها (2300 ميغا واط) وذلك بقيمة إجمالية تتجاوز التريلون ليرة سورية يعني ألف مليار “مليار ينطح مليار”. (يمكن لو أعطيتهم القليل من الخبرة في مجال علم التقنين وخصوصاً فصل تقنين سبعة ب لمعة كانوا عطونا مصاري فوق مجموعات التوليد).

لكن “خربوطلي” كان سعيداً جداً بحبة المسك التي أعطوه إياها الروس والتي تمثلت بعقد خاص لتنفيذ مجموعة توليد بخارية جديدة باستطاعة (350 ميغا واط) لتأمين التغذية الإضافية لحلب مما يرفع الاستطاعة المتفق عليها من (2300 إلى 2650 ميغا واط) ولم نعرف ما إذا نزلوّا بسعرها كرمال عيون “خربوطلي” أم أخذوا فوق سعرها حبة مسك.

وأضاف خربوطلي في تصريحات صحفية أن توقيع هذه العقود هو إنجاز بكل معنى الكلمة وبأن الخريطة الجديدة التي تم رسمها مع الأصدقاء الروس ستعود بالنفع على كل منظومة الكهرباء بسوريا. (ولم يصرّح خربوطلي كونه في موسكو “الباردة” ما إذا لاحظ إن كانت الكهرباء تستعمل للإنارة و التدفئة أم مثل عندنا إنارة فقط).

اقرأ أيضا : خربوطلي يطمئن الشعب: “التقنين في حدوده الدنيا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *