حميميم: منعنا حدوث عمليات انتقامية في سوريا

حميميم: تسليم الإس 300 مرتبط بتوازن القوى

سناك سوري – متابعات

ردت “القناة المركزية لقاعدة حميميم” الروسية على ما أثير خلال الأيام الماضية من استياء مقاتلي الدفاع الجوي السوري، وعدد كبير من الواطنين في الداخل السوري، على عدم قيام “روسيا” بتسليم “القوات الحكومية” المنظومة الدفاعية المتطورة S300، بسبب زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى “موسكو”، رداً أشبه بتأكيد عدم بيع سوريا للصورايخ حفاظاً على توازن القوى في المنطقة.

وكتب الجنرال “فلاديمير نيتريبوف” على صفحة القناة الروسية شبه الرسمية في رد على هذا الاستياء الواسع: «نؤكد أن القرارات الروسية لا تبنى على الإملاءات الخارجية، وهي مناطة بشكل رئيسي على المعطيات والمعايير التي تضمن السلام الدولي، وتوازن القوى، واحترام العلاقات الدولية والإقليمية مع الدول الصديقة والحليفة».

 تصريحات “نيتريبوف” هذه، جاءت بعد أن أشعل المسؤولين الروس المنابر عن عزم “روسيا” تسليم المنظومة لأن شركائها الدوليين لم يحترموا الاتفاقات، وهم في حلّ من أي مسؤوليات أخلاقية بعد العدوان، إلا أن هذه التصريحات على مايبدو ليست إلا بروباغندا إعلامية.

اقرأ أيضاً “روسيا” عادت عن قرارها.. منظومة “إس-300” مارح تجي!

 من ناحية أخرى ورداً على الانتقادت العنيفة التي طالت “القوات الروسية”بعد قيام وسائل إعلام روسية بتصوير أجهزة الأمن التابعة للسلطة في سوريا على أنهم وحوش وأنها منعتهم كما منعت الشبيحة من القيام بأعمال عنف، قالت القناة مامعناه أن جنودها هم “الحناين”، وجاء ردها شبه تأكيد على ماجاء في صحيفة “فزغلياد” الروسية.

حيث قالت القناة : «تعمل “القوات الروسية” على منع حدوث أي عمليات انتقامية في المراحل الأولى لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها قوات متمردة، أو جماعات متطرفة، وذلك يعتبر جزء من استراتيجية عمل “مركز المصالحة الروسي” في “سوريا”».

تداعيات هذا الخلاف لن تنتهي سريعاً، والأيام كفيلة بكشف الكثير من التباينات طالما أن الأهداف غير واضحة المعالم، خاصة بالنسبة للسوريين الحائرين، والخائفين بنفس الوقت على وطنهم الذي بات عرضة لمخاطر متعددة ناهيك عن أنه يعيش في الخطر.

اقرأ أيضاً صحيفة روسية: جنودنا “الطيبون” منعوا “الشبيحة” من القسوة في “حلب” الشرقية!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *