“حلب” فصيل يعلن بدء نشاطه العسكري لاستعادة السيطرة على المدينة!

مقاتلو الفصائل والكتائب الاسلامية

فصيلان مدعومان من تركيا: الأول يَعِدُ بالسيطرة على “مدينة حلب بالكامل”، والثاني يريد “مقارعة الإجرام”!

سناك سوري-حلب

“ألوية المجد” و”فرقة السلطان عبد الحميد الثاني”، تشكيلان جديدان يتبعان “للجيش الحر” أُعلن عن بدء نشاطهما في ريف “حلب”، حيث يهدف الأول إلى السيطرة على مدينة “حلب” مرةً واحدة، بينما شكلت “مقارعة الإجرام” هدف التشكيل الآخر، الذي شكر “تركيا” على دعمها في نهاية بيانه المصور.

وقالت “ألوية المجد” في بيانها الأول إنها عينت “أحمد أبو الفتوح” قائداً عاماً، و”عبد الكريم جاسم” قائداً عسكرياً، وإنها تريد السيطرة على مدينة “حلب” بالكامل.

وسبق أن سيطرت القوات الحكومية على كامل مدينة “حلب” نهاية عام 2016، بعد عملية عسكرية انتهت باتفاق تسوية، خرجت بموجبه الفصائل من الأحياء الشرقية للمدينة إلى ميدنة “إدلب”.

اقرأ أيضاً: في إدلب.. كل أسبوع تشكيل عسكري جديد

في السياق أعلنت عدة مجموعات مسلحة عن تشكيل فرقة “السلطان عبد الحميد الثاني”، بقيادة “عمر هلال”، وبحسب البيان المصور الذي اطلع عليه “سناك سوري” فإن الفرقة تنشط في عدة مناطق كريف “حلب” الشمالي، و”رأس العين” في “الحسكة”، وجبال التركمان بريف “اللاذقية” الشمالي.

وأضاف البيان أن الفرقة تهدف إلى “مقارعة الإجرام” وشكرت “الأخوة الاتراك” على دعمهم.

وتسيطر فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً على المدن الرئيسية في ريف “حلب” الشمالي، الذي يعاني انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، ويتخوف مواطنون أن تؤدي كثرة التشكيلات العسكرية إلى المزيد من الاقتتال الفصائلي وزيادة الإنفلات الأمني.

يذكر أن مدينة “حلب” بدأت تستعيد استقرارها وعاد إليها عشرات آلاف النازحين عقب اتفاق التسوية وشهد مؤخراً تحسناً نسبياً في الواقع المعيشي، وذلك عقب اتفاق التسوية وخروجها من الصراع الذي أنهك أهلها وهجَّر سكانها ودفن الآلاف منهم.

اقرأ أيضاً: “صلاح الدين” ينهض بعكازين .. وحفنة من الأمل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *