حكومة الإنقاذ تعلنها حرباً على حكومة الإئتلاف المعارض

صار بدها ديميستورا يعمل “جنيف” بين المعارضة والمعارضة.

سناك سوري – متابعات

خرجت “حكومة الإنقاذ” والتي تعمل مؤسساتها في مناطق الشمال السوري عن المألوف عندما أصدرت بياناً قالت فيه إنها تعتزم رفع دعاوى قضائية ضد “ياسر الحجي” مسؤول العلاقات العامة في “حكومة الائتلاف المعارض”، حيث طلب “محمد الشيخ” رئيس “حكومة الإنقاذ” وبشكل شخصي تحريك هذه الدعاوى وذلك بسبب تصريحات “الحجي” والتي وصف بها “حكومة الإنقاذ” بـ “حكومة الإرهاب”.

اقرأ أيضاً: حكومة الإنقاذ تؤمم إدلب هل نشهد عودة حزب البعث بشكله المعارض ؟

ومن المعروف بأن العلاقة بين حكومتي الائتلاف والإنقاذ يشوبها توتر كبير بعد خلافات حول ترأس المؤسسات المدنية والخدمية في مناطق سيطرة المعارضة خصوصاً في مناطق الشمال السوري وعلى رأسها إدلب.

ولكن ما لبثت أن عادت “الإنقاذ” واتخذت إجراءً أخطر عندما أمهلت “حكومة الائتلاف المعارض” مدة 72 ساعة لإخلاء مكاتبها في مناطق إدلب، وطالبت من خلال بيان لها بإخلاء جميع المكاتب والمقتنيات الشخصية تحت طائلة المسؤولية. (شكلها حكومة الإنقاذ ماشية بسياسة أنا ولا أحد غير أنا). سناك سوري.

اقرأ أيضاً: “حكومة الإنقاذ” للمجالس المحلية: بدنا انتخابات جديدة

ولم تقف “حكومة الائتلاف المعارض” مكتوفة الأيدي عندما ردت على “الإنقاذ” واعتبرت تصريحاتها وردود فعلها بالخاطئة وبأنها مبنية على ردة فعل شخصية، وقال “أكرم طعمة” نائب رئيس “حكومة الائتلاف المعارض” إن موقف الحكومة «يؤخذ فقط من رئيسها لا من تصريحات شخصية»، واعتبر “طعمة” بأن قرار إخلاء المكاتب يهدد بوقف رواتب موظفي مديريات التربية والصحة في إدلب بسبب تبعية هذه المكاتب لحكومة الائتلاف. (لا باين قلبك عالموظفين مش على منصبك اللي رح يطير وتصير بلا شغل وتطير حكومتك معك). سناك سوري.

اقرأ أيضاً: حكومة الائتلاف ستقيم جامعة في درعا.. “طب أعطوا للمعلمين رواتبهم بالأول”!

في حين طالب “جواد أبو حطب” رئيس “حكومة الائتلاف المعارض” مسلحي فصائل المعارضة المسلحة بتحمل مسؤولية الدفاع عن مكاتب حكومته في حال حصل هجوم من قبل الفصائل التي تدعم الإنقاذ، وقال “أبو حطب” في كلام مباشر لـ “محمد الشيخ” رئيس “حكومة الإنقاذ” : «ماذا ستفعل هل لديك جيش؟ ما عندك إلا تحرير الشام هل ستستخدمها ضد الحكومة؟». (هالحكي بذكرنا بالرؤساء العرب خلال الربيع العربي نفس الخطاب، معاليك بدك الشعب يدافع عنك وهوي ما بشوفك غير عالتلفزيون).

اقرأ أيضاً: حكومة الائتلاف تصم آذانها عن احتياجات أهالي إدلب

ويقول ناشطون بأن هذا التوتر الحاصل قد يشعل مناطق الشمال ويجعل مؤسسات وهيئات “حكومة الائتلاف المعارض” خارجة عن سيطرتها وتحت سيطرة حكومة الإنقاذ التي ترفض قبول فكرة العمل من الخارج وترفع شعار الشرعية فقط للعاملين في الداخل.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت توصلت فصائل إسلامية ضمت كل من “هيئة تحرير الشام” و “حركة نور الدين الزنكي” و”أحرار الشام الإسلامية” و “جيش الأحرار” لاتفاق يؤكد على وحدة الصف في مواجهة القوات الحكومية السورية وإنهاء الخلافات العالقة بينها، وهذا ما يراه ناشطون مصدر قوة لحكومة الإنقاذ التي تربطها علاقة جيدة مع هيئة تحرير الشام.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *