جيش سوري جديد يضم “قوات سهيل الحسن” وفصائل الجنوب مع درع الفرات

مقاتلو الفصائل والكتائب الاسلامية

وكالة آكي الإيطالية تتحدث  عن جيش ثلاثي الأطراف في سوريا

سناك سوري-متابعات

تقول مصادر في المعارضة السورية إن “روسيا” تخطط «لتشكيل جيش موحد ثلاثي الأطراف يكون في وقت لاحق هو نواة الجيش الذي ستعتمد عليه روسيا والدولة السورية، خلال المرحلة الانتقالية».

وبحسب المصادر التي نقلت تصريحاتها وكالة “آكي” الإيطالية فإن “الجيش ثلاثي الأطراف” «يتكون من قوات “أحمد العودة”، وقوات النمر التي يقودها العميد “سهيل الحسن”، وقوات “درع الفرات” المدعومة من “تركيا”».

ورغم أن تلك الفكرة تبدو ضرباً من ضروب الخيال في الوقت الراهن، إلا أن تطورات الأمور في الملف السوري خلال السنوات السابقة يجعلان استبعاد هذه الفكرة أو تأكيدها حتى ضرباً من ضروب الحماقة، وما على المواطن السوري إلا أن ينتظر التطورات مستقبلاً.موقع سناك سوري.

وقالت الوكالة نقلاً عن مصادرها المعارضة التي لم تسمها إن «روسيا قسّمت جنوب سورية إلى أربعة مناطق عسكرية يتزعم كل منطقة قيادي من قياديي فصائل المعارضة السورية المسلحة، أكبرها منطقة شرق درعا وتقع تحت سلطة قائد لواء شباب السنة أحمد العودة، وهي تمتد من الطريق الدولية دمشق – عمان وحتى المعبر الحدودي ولغاية حدود محافظة السويداء وتضم كل منطقة اللجاة».

والثانية تضم “درعا البلد” و”غرز” و”النعيمة” وسيتولى قائد فرقة 18 آذار “أبو منذر الدهني” قيادتها، في حين أن الثالثة «تضم نوى وتقع تحت سلطة قائد لواء عباد الرحمن أبو إياد القايد»، والرابعة «تمتد من نوى وتضم ريف القنيطرة وهي تحت سلطة فرقة تحظى بقبول روسي».

في حين أن القوات الحكومية ومجموعاتها الرديفة المدعومة إيرانياً لن تتواجد جنوب البلاد، «وسيقتصر تواجدها على مناطق محدودة لمواجهة بقايا تنظيمات صغيرة تتبع لـ”داعش”»، وتؤكد المصادر أن الفصائل تلقت «تطمينات روسية بهذا الخصوص».

وختمت المصادر حديثها بالقول إن «روسيا منحت “العودة” صلاحيات واسعة، بعد أن قام بتسليم السلاح الثقيل التابع له، وكذلك التابع لـ “بشار الزعبي”، وفوضته أن يُعيّن مندوباً في كل بلدة في منطقة سيطرته، وأن يتولى تعديل أوضاع المسلحين والمنشقين والضباط، ومن أراد منهم أن يلتحق بقواه أن تُحسب له كفترة خدمة في “جيش النظام”، ومن أراد تسوية الأوضاع والتوقف عن العمل المسلح معه يمكن له ذلك مقابل تعهد بعدم حمل السلاح في أي وقت لاحق».

وتوصل كل من الحكومة والمعارضة إلى اتفاق جنوبي البلاد، يقضي بتسليم السلاح الثقيل ومغادرة الرافضين للتسوية غلى الشمال السوري، وتسليم القوات الحكومية جبهات القتال مع تنظيم “داعش” الذي يسيطر على “حوض اليرموك” باسم “جيش خالد بن الوليد”.

اقرأ أيضاً: “درعا”.. القوات الحكومية مع المعارضة سيواجهون “داعش” في الجنوب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *