تقرير عن الأسعار في اللاذقية: المواطن سلبي “طب خليكن إيجابيين انتو”!

ياعيب الشوم عيكن يا سلبيين … اتصلوا اشتكوا

سناك سوري-متابعات

اشتكى مواطنو اللاذقية من الفروقات السعرية الكبيرة بين محل تجاري وآخر، حيث تتجاوز تلك الفروقات آلاف الليرات في محال الألبسة، بينما تبلغ 100 أو 50 ليرة في محال الخضروات بين حي وآخر.

وبينما يتحجج التجار بتذبذبات سعر الصرف والفروق الضريبية التي تزداد في الأحياء المنظمة وتقل في الأحياء الشعبية، تؤكد مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المدينة أن المديرية تقوم بدورها الكامل فيما يخص مراقبة الأسواق وتنظيم المخالفات، وتتهم المواطن بـ “السلبية” وعدم تقديم الشكاوى بحسب تقرير صادر عنها، “طب كونوا انتو ايجابيين من المعروف أن السلبي مع السلبي يحدث تنافر لازم طرف يكون ايجابي، وهل هناك ايجابية أكثر من الجهات الحكومية؟، استرجوا قولو غير هيك”.

اقرأ أيضاً: مدير التجارة الداخلية للمواطنين: “اتصلوا”

وبحسب ذات التقرير الذي تحدثت عنه عدة وسائل إعلامية محلية فإن المديرية لا تنفك تطالب المواطنين بتقديم شكاويهم، إلا أنهم يهملون الأمر، ولفت التقرير إلى أن وضع تلقي الشكاوي تحسن منذ سريان تطبيق “عين المواطن” حيث تأتي الكثير من الشكاوي التي تتخذ المديرية الاجراءات اللازمة بحقها، “حيرتونا كيف دورو سلبي وكيف تحسن وضع تلقي الشكاوى؟!”.

ولا تنحصر المشكلة السابقة بمحافظة اللاذقية، إنما يعاني منها الناس على امتداد المحافظات الأخرى، بينما يقف التموين عاجزاً إلا عن تنظيم المزيد من الضبوط الإعلامية التي لا تسمن عن جوع ولا تغني عن فقر، مايطرح تساؤلات كبيرة حول جدية و”مقدرة” الجهات المختصة بتنظيم عمل التجارة الداخلية وإعادتها إلى مسار العمل الصحيح.

اقرأ أيضاً: حماية المستهلك: هناك ضعاف نفوس تعودوا على الربح لكن الوزارة تتابعهم!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *