تزامناً مع ذكرى اختطاف رزان زيتونة .. جيش الإسلام يختطف ممرضة في الغوطة

ووجهت للممرضة اتهامات بـ…

سناك سوري-هاني أبو العز

أقدمت المؤسسة الأمنية التابعة لجيش الإسلام في دوما على اختطاف الممرضة “غصون المرشد” رئيسة قسم الحواضن في مشفى دوما.

وتفيد المعلومات التي حصل عليها سناك سوري بأن القاضي الشرعي “زياد حاتم” وجه اتهامات لـ “المرشد” تتضمن إهمال متعمد أدى لقتل عدد من أطفال المسلمين في الغوطة الشرقية، والعثور على كتب للشعوذة والسحر لديها، وضبط مواد إباحية في جوالها الشخصي، وقد أثارت تلك الاتهامات غضب عدد من النشطاء الذين أكدوا أن “المرشد” تتمتع بسمعة حسنة ومشهود لها بتقديم المساعدة للناس، متهمين القاضي المقرب من جيش الاسلام بتلفيق تلك التهم للممرضة.

اقرأ أيضاً: هكذا سرق جيش الإسلام أموال اليتامى في الغوطة!

أحد النشطاء ممن فضل عدم الكشف عن اسمه قال لـ “سناك سوري”: «إن جيش الاسلام يقوم بابعاد كل من لا يساعده في المشفى والقطاع الطبي في دوما حيث يعتقلونهم ليعينوا بدلاً عنهم أشخاصاً مقربين منهم ويدينون لهم بالولاء والطاعة، حتى إذا ما أرادوا تصفية أحد ما خدمة لمصالحهم طلبوا مساعدة أعوانهم داخل المشفى ليبدوا الأمر وكأنه قضاء وقدر».

بدورها مديرية الصحة في دمشق وريفها التابعة للمعارضة أصدرت بياناً حصل سناك سوري على نسخة منه قالت فيه إن اعتقال الممرضة تم بطريقة تعسفية وغير قانونية حيث لم توجه لها أو للجهة التي تعمل بها أي مذكرة أو تبليغ.

مديرية الصحة التي لم تسم في بيانها الجهة التي قامت باختطاف الممرضة، اعتبرت أن اختطافها يعد عملاً غير مسؤول مطالبة الجهات المعنية بالإفراج عن الممرضة حالاً.

اقرأ أيضاً: جيش الإسلام يؤمن على حرية صحفي في “السجن”

وتصادف اختطاف الممرضة آخر الأسبوع الماضي مع الذكرى الرابعة لاختطاف الناشطة الحقوقية رزان زيتونة، مادفع النشطاء للربط بين الحادثتين متهمين جيش الاسلام باعتقال واختطاف كل من يخالفه الرأي.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *