تركيا ستحول منزل عفريني إلى متحف زاعمةً أنه كان قصراً لـ”أتاتورك”

المنزل الذي تقول تركيا إنه قصر أتاتورك

“تركيا” ماضية في اتباع سياسة التتريك في “عفرين” السورية وتتعامل معها وكأنها جزء من أراضيها!

سناك سوري – متابعات

في الوقت الذي استولت به على منازل مئات المدنيين الذين نزحوا عن “عفرين” السورية إبان بدء العدوان التركي عليها مطلع العام الجاري، أعلنت “تركيا” عزمها على ترميم أحد المنازل الذي تزعم أنه كان قصراً لمؤسس الدولة التركية “مصطفى كمال أتاتورك”، ومن ثم تحويله إلى متحف، في بادرة جديدة تؤكد أن “أنقرة” احتلت المدينة السورية رسمياً وتعمل على اقتطاعها وتحويلها لأراضٍ تركية أسوة بما حدث لـ”لواء اسكندرون”.

وأعلن “المجلس المحلي” الأسبوع الماضي العثور على المنزل المزعوم في بلدة “راجو” شمال غربي “عفرين”، حيث أمر والي “هطاي” بترميم المنزل الذي أنشئ عام 1890، بهدف تحويله إلى مُتحف، والبحث عن مقتنيات أو وثائق أو صور في الموقع في إطار أعمال الترميم، بهدف عرضها لاحقاً.

وقال “إبراهيم خليل علي” الرئيس الكردي لـ”المجلس المحلي” في “عفرين”، المعين تركياً: «المنزل يعود لـ”حنيف آغا”، أحد وجهاء المنطقة البارزين الذين دعموا “الجيش العثماني” في تلك الفترة».

وفي الوقت التي تتصاعد عمليات المقاومة ضد الوجود التركي في الشمال السوري، تتعامل “تركيا” مع هذه المناطق على أنها ولايات تابعة لها، وتسوق في كل فترة على أحقيتها فيها تاريخياً، طامحة لعودة الاستعمار العثماني الذي جثم على المنطقة لما يزيد عن 400 عام.

اقرأ أيضاً: كاتب تركي: عفرين تركية منذ القرن الحادي عشر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *