تركيا تواصل سرقة آثار عفرين والقضاء على زيتونها المعمر

الآثار المنهوبة تصل إلى “تركيا” التي تمعن في تغيير التراث العفريني الأصيل.

سناك سوري – متابعات

أقدمت السلطات التركية الحاكمة في “عفرين، مع عدد كبير من عناصر “درع الفرات” المزودين بآليات ثقيلة، على اقتلاع عدد من أشجار الزيتون المعمرة، بهدف البحث عن الكنوز الأثرية من تحتها، وسرقتها في قريتي “سيويا”، و”كتخ” التابعتان لناحية “موباتا”.

وأكدت مصادر محلية لوكالة أنباء “هاوار” اليوم الاثنين: «أن جنود “أتراك” مع ثلاثة كتائب من “لواء المنتصر بالله”، و”لواء محمد الفاتح”، و”أحفاد الرسول”، يقومون بحفر الأراضي الواقعة عند محطة القطار في “كتخ” خلف محطة “محروقات عزت”، بالتزامن مع نهب كافة الآثار التي يتم استخراجها من المنطقة، وأخذها إلى “تركيا”».

ودأب “الجيش التركي”، وفصائل “درع الفرات” منذ آذار الماضي بسرقة الآثار السورية في المنطقة، ونقلها إلى تركيا”. وتعرضت الآثار  في “عفرين” لقصف بالطيران التركي ومنها معبد “عين دارة” ما أدى إلى دمار لا يقل عن 50% منه، وهو موقع مفتوح لا يمكن أن يختبئ به أي إنسان أو مقاتل، في حين كان آخر الاعتداءات على موقع “براد” الذي سجل على لائحة التراث العالمي عام 2011. حيث قام الاحتلال في الشهر المنصرم بحفر مكان ضريح القديس “مار مارون” ونهبوا وسلبوا المقتنيات والقطع الأثرية الموجودة في الكنيسة.

اقرأ أيضاً الجيش التركي يسرق موقع أثري في “سوريا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *