تركيا تنهي تغيير معالم الحدود مع سوريا من خلال جدار فاصل

غ

الجدار بني على طول الحدود وقضم مئات الكيلومترات من الأراضي السورية

سناك سوري – إدلب

بطول 764 كيلو متر، بنت “تركيا” جداراً إسمنتياً كبيراً داخل الحدود السورية، بحجة مكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي.

الجدار تجاوز الحدود السورية التركية في عشرات المواقع وقضم مئات الكيلومترات على طول الحدود السورية، وطرد أهالي من أراضيهم واقتلع أشجار زيتونهم في إدلب وريف حلب بشكل خاص، على مرأى ومسمع من الجميع ودون أن يحرك أحد ساكناً.

ودخلت “تركيا” الأراضي السورية بسهولة ويسر، وحصلت على غايتها في “أستانة”، وأنهت انتشار جيشها في “إدلب”، و”حلب”، و”حماه”، وثبتت حكمها في “الباب”، و”جرابلس”، و”عفرين”، و”منبج”، والآن أنهت جدار الفصل على الحدود لوحدها.

ويتكون الجدار العنصري من وحدات خرسانية، وممرات للدوريات، بالإضافة إلى أبراج للمراقبة، كما أنه يحتوي على أنظمة مراقبة عن قرب، وكاميرات حرارية وأنظمة لأسلحة يتم التحكم بها عن بعد.

هذا الجدار وطوال فترة تشييده تعرض لانتقادات من قبل الأهالي وبعض الناشطين لكنهم عجزوا عن إيقافه، بينما كانت تركيا تتمدد في الشمال بمساعدة فصائل وكتائب إسلامية معارضة، وراحت تنقل المعامل والمصانع وحتى القمح والصوامع والسكك الحديدية إلى أراضيها، وعلى مايبدو فإنها بهذا الجدار تنقل أراضي سوريا وتضمها إلى أراضيها، بينما تتعامل فصائل المعارضة بالشمال السوري مع الأمر وكأنهم جمهور ودوره فقط التصفيق للتركي.

اقرأ أيضاً بعد أن سرقت القمح السوري .. تركيا توزع الخبز على النازحيين السوريين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *