تركيا تمحو عدوانها عن الطرق العفرينية وتتعدى على تراث المدينة

استعراضات الاحتلال التركي في “عفرين” تتواصل.

سناك سناك – متابعات

يعمل الاحتلال التركي في منطقة “عفرين” وكأنه يتصرف في محافظة مستقلة تابعة له، ويمعن في كل تفصيل يتعلق بها وبسكانها، وكأنهم تابعين له، فبعد توزيع بطاقات الهوية التي كتب عليها “للأجانب”، وسرقة كل ما يتعلق بآثار المنطقة، وتغيير المعالم الديمغرافية، قامت فرق تركية عاملة بالطرق، وتابعة لولاية “هطاي” بتعبيد عدد من الطرق، وردم الحفر التي خلفها القصف الجوي والصاروخي الذي سقط خلال عدوانها على المنطقة تحت ما سمي عملية “غصن الزيتون” التي قضت من خلالها على عدد كبير من المدنيين، وشردت ما يزيد عن 150 ألف مواطن سوري.

وذكرت وسائل الإعلام التركية المرافقة لفرق العمل في محاولة لتبيض صفحة الاحتلال التركي: «أن فرق الولاية تواصل العمل على إعادة تعبيد الطرق البرية في المنطقة، وإزالة آثار الدمار، وأعمال الترميم والصيانة في الأماكن الأكثر ازدحاماً بالسكان، مثل مركز مدينة “عفرين”، ومراكز البلدات التابعة لها».

اقرأ أيضاً تركيا ستحول منزل عفريني إلى متحف زاعمةً أنه كان قصراً لـ”أتاتورك”

وتمعن السلطات التركية في سياسية التضليل الإعلامي، وطمس كل ما يتعلق بالتراث السوري، وآثاره من خلال إعادة ترميم منازل الأهالي القديمة بحجة خطورتها، وكونها آيلة للسقوط بسبب الدمار الذي لحق بها. حيث كانت آليات الفرق الموجودة في المنطقة، تفتش عن المنازل، وتقوم بهدمها بنفس الوقت الذي كانت فيه تعبد الطرق التي ترافقت مع وضع أعلام تركية عملاقة على الأبنية بحسب ما نقل ناشطون مقربون من “قسد” في محاولة لتغيير الهوية الثقافية للمدينة.

وكانت “الشرطة العسكرية” التي دربتها “تركيا”، ونشرتها في “عفرين” قد منعت الصحفيين ووسائل الإعلام من العمل هناك دون موافقة مسبقة، وهو ما يؤكد على استعراضات وسائل الإعلام التركية الكبرى في “عفرين”، ونشرها كل يوم مواضيع عن العصافير التي تغرد دون خوف في سماء المنطقة بفضل الأمان الذي زرعه المحتل في الأرض والسماء.

اقرأ أيضاً الشرطة العسكرية المدربة تركياً تمنع الصحفيين من التصوير بدون مهمة في “عفرين”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *