تركيا تفتح معبراً مع حلب وتعطل عملية التواصل بين السوريين

وكان اتفاق لفتح الطرقات واعادة وصل الجغرافيا السورية في حلب مع بعضها البعض على وشك أن ينفذ

سناك سوري-متابعات

أعلنت الحكومة التركية عن افتتاحها لمعبر “جوبان باي” أو “الراعي” كمعبر تجاري بينها وبين سوريا في مناطق سيطرة درع الفرات، وذلك بموافقة ومشاركة إدارة “الشرطة وقوى الأمن العام المعارضة وبحضور “سلجوق اصلان” نائب والي التركي.

اقرأ أيضاً: تخريج الدورة الأولى من بديل الشرطة الحرة

وسيبدأ المعبر حركة الخروج والدخول للبضائع التجارية اعتباراً من اليوم الأحد 17-12-2017 حيث ستقوم إدارة المعبر من الجانب السوري بإعداد قوائم بأسماء التجار لتسهيل الحركة التجارية وتنشيطها، في حين اشترط الجانب التركي الاستقرار الأمني وابتعاد عناصر كل من “داعش” و”قوات سوريا الديمقراطية” لافتتاحه بغرض السفر كإجراء مستقبلي، وسيكون لـ “الشرطة السورية الحرة” و”القوات الخاصة” و”جهاز الجمارك” التابعين لـ “حكومة الائتلاف المعارض” مهمة الحفاظ على أمن المعبر وستنحصر عمليات التفتيش بجهاز الشرطة.

في حين تناول ناشطون ملفاً حساساً مرتبطاً بافتتاح المعبر وهو إغلاق الحديث عن الطريق الذي كان من المفترض أن يتم افتتاحه بين مناطق سيطرة الحكومة السورية في الشمال السوري ومناطق سيطرة درع الفرات المدعومة تركياً عند قرية “الشماوية” بمدينة “الباب” بريف حلب ولكن على ما يبدو تم طي الحديث عنه.

اقرأ أيضاً: التواصل بين الحكومة والمعارضة يثمر في ريف حلب

واتهم ناشطون الجانب التركي بالضغط على الفصائل المعارضة لإغلاق المحادثات مع الجانب الحكومي، وقالوا إن الجانب التركي فرض على فصائل درع الفرات صرف النظر عن افتتاح الطريق مع الحكومة ليتم افتتاح هذا المعبر، متهمين تركيا بالسعي لإحكام سيطرتها على هذه المناطق وتعبئة الفراغ الحاصل فيها وكسب العمق للمضي في سياسة تتريك واضحة في ظل صمت مريب لقوى المعارضة والفصائل المسلحة في الشمال.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *