تركيا تعزز قواتها عند الحدود بالتوازي مع تمدد النصرة شمالاً

مقاتلون من فصائل المعارضة في ادلب _ انترنت

هل تشارك “تركيا” في عملية ضد “النصرة” في “إدلب”؟

سناك سوري _متابعات

تغيّرت خارطة السيطرة تماماً في “إدلب” و أصبحت تحت السيطرة الكاملة ل”هيئة تحرير الشام” ( جبهة النصرة سابقاً) بموجب اتفاق الاستسلام للهيئة الذي وقعته فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً و التي بدا أن “تركيا” تخلّت عنها في معركتها ضد النصرة.
و مع هذه السيطرة المطلقة للهيئة التي تصنفها “أنقرة” جماعة إرهابية، عزّزت القوات التركية من تواجدها على الحدود مع “إدلب” حيث أفادت وكالة “الأناضول” عن وصول قطار يحمل تعزيزات عسكرية ضمنها دبابات و كاسحات ألغام و آليات عسكرية تدعيماً للوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مع “سوريا”، فيما وصل وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” إلى ولاية “هاتاي” الحدودية و تفقّد الوحدات العسكرية فيها، و اجتمع فيها مع رئيس الأركان “يشار غولر” وقائد القوات البرية “أوميت دوندار” ورئيس جهاز الاستخبارات “هاكان فيدان” مؤكداً خلال الاجتماع بذل “أنقرة” لجهود حثيثة للحفاظ على وقف إطلاق النار في”إدلب” مشيراً إلى التعاون الوثيق كما سمّاه مع “موسكو” لتنفيذ اتفاق “سوتشي”.
وزير الخارجية التركي “مولود تشاويش أوغلو” سبق و صرّح في لقاء مع قناة “NTV” التركية يوم الخميس الماضي أن بلاده تبحث ما يمكن فعله ضد التنظيمات الإرهابية في “إدلب” مع كل الأطراف و ليس فقط مع “روسيا” و هذا الأمر قد يتم عند الضرورة”.
من جهتها أوضحت “موسكو” على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية “ماريا زاخاروفا” أن«” روسيا” متمسكة بتنفيذ اتفاق”سوتشي” لكنها تعتبر أن منطقة نزع السلاح ستكون مؤقتة و ترفض جعلها حجة لتحويل “إدلب” إلى ملجأ لآلاف الإرهابيين من النصرة”».
ميدانياً نقلت وكالة “سانا” الرسمية ردّ الجيش السوري على خروقات الفصائل  حسب الوكالة، مستهدفاً نقاطاً في قرى”جرجناز”و”الخوين” و “الغدفة” جنوب”إدلب”، و التصدي لمحاولة تسلل لكتائب” جيش العزة” على أطراف بلدة “اللطامنة” في ريف “حماة “الشمالي.
في الأثناء نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض معلومات عن صفقة تبادل للأسرى بين” الهيئة” و “الجبهة الوطنية للتحرير” و تسليم للحواجز الواقعة على أوتوستراد “حلب_دمشق” الدولي الذي كان من المفترض أن يعود للعمل منذ الشهر الماضي حسب اتفاق “سوتشي” بين “روسيا” و “تركيا” الذي قال وزير الخارجية التركي عنه أنه شهد بعض التأجيلات بوجود التشكيلات المتطرفة.

يذكر أن”هيئة تحرير الشام” رفضت مقررات اتفاق “سوتشي” منذ إعلانه في 17 أيلول من العام الفائت

اقرأ أيضاً :“النصرة” تبسط سيطرتها على كامل “إدلب”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع