بيان سوريا الديمقراطية: حوار السوريين فيما بينهم يوقف نزيف الدم

البيان ركز على التدخل الخارجي الذي قسم البلاد وشرد العباد

سناك سوري – متابعات

جدد مجلس سوريا الديمقراطية موقفه المؤيد للتفاوض مع “الحكومة السورية” في دمشق بالقول إن الأزمة السورية لا يحلها سوى أبنائها، وإن التدخلات الأجنبية هي السبب في تقسيم البلاد طالما أنها تبحث (الدول) عن مصالحها، مؤكداً على تجربته الناجحة في إدارة الحكم الذاتي بالشمال السوري.

وقالت في بيان لها حصل سناك سوري على نسخة منه: «إنَّ التدخل الخارجي لم ينتج عنه أي حل للأزمة السورية، وساهمت جماعة “آستانا” في تقاسم مناطق النفوذ، وفي التغيير الديمغرافي، والتصعيد في مناطق كانت آمنة طوال الأزمة، وتستقبل النازحين وتحميهم كمدينة “عفرين” التي جرى احتلالها نتيجةً لاتفاقات وخطط خفية تهدد وحدة “سوريا”. وأدرك السوريون أنَّ المواجهة العسكرية لم تأت بأي حل، وأن المفاوضات عبر الوسطاء لم تأت بنتيجة، لذا لا بد من التركيز على الحل السياسي بين السوريين مباشرة، ليتمكن الشعب السوري من تقرير مصيره».
المجلس دافع عن خيارات الشمال الشرقي وطريقة إدارته للمنطقة بالقول:«سعينا لتنظيم مناطق وجودنا وإبعادها عن شبح الحرب والدمار، فشكلنا الإدارات الذاتية، وتمكنت من تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على البنية التحتية، وتطوير الاقتصاد والتنمية المجتمعية، ووضع المشاريع المؤسِّسة لقيام نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي، ووضع اللبنة الأولى لبناء “سوريا الجديدة”».

اقرأ أيضاً عودة التوتر بين قسد وثوار الرقة

البيان قال إن الحكومة تمد يدها وهم يمدون يدهم لها بالقول: «حين صدر عن “الحكومة السورية” ما يفتح الباب للتفاوض، لم نتردد في الموافقة على الحوار دون شروط، ونظرنا بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين، وفتح المجال لبدء صفحةٍ جديدةٍ، ترسم لتغييرات مبشرة بوقف نزيف الدم، والبدء بمسيرة البناء والاستقرار، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد، متمتعين بالعقلانية والحكمة للوصول إلى صيغةٍ توافقيةٍ تجمع ممثلي الشعب، وتبتعد عن سياسة الإقصاء والتفرد».

اقرأ أيضاً “قسد” تعلن استعدادها للحوار في “دمشق”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *