بوتين: اتفاق سوتشي يسير كما هو مخطط له .. ولا معركة تلوح في الأفق

الرئيس الروسي يطالب “أوروبا” بالعمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

سناك سوري – متابعات

أكد الرئيس الروسي، “فلاديمير بوتين”، أن “تركيا” تقوم بالتزاماتها في تطبيق اتفاق “سوتشي”، وتعمل على انسحاب مختلف الجماعات المتطرفة في المنطقة منزوعة السلاح، وسحب سلاحهم.

“بوتين” الذي تحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار النمساوي “سيبستيان كورتز” أمس الأربعاء، قال بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء: «أننا نعمل بتضامن مع شركائنا “الأتراك”، ونرى أنهم يتعاملون مع هذه الاتفاقات بأقصى درجات الجدية، ويطبقون مسؤولياتهم من الالتزامات، ويساهمون في انسحاب مختلف الجماعات المتطرفة والأسلحة الثقيلة من هذه المنطقة». مشيراً بنفس الوقت أن “روسيا”، تقوم على إنجاز قسمها من العمل الخاص بتسوية الوضع في “إدلب”، بما في ذلك تنفيذ الدوريات المشتركة من قبل “القوات المسلحة التركية”، و”الشرطة العسكرية الروسية”.

وكانت كبرى فصائل المعارضة المسلحة في “إدلب” قد رفضت في وقت سابق موضوع الدوريات المشتركة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، وأبلغت الجانب التركي بقرارها بحجة عدم الثقة بالجانب الروسي، فيما لا تزال “هيئة تحرير الشام” منقسمة على مسألة تسليم السلاح الثقيل لنفس السبب السابق.

 الرئيس الروسي شدد في المؤتمر الصحفي على مسألة التنسيق مع الحكومة السورية، والدعم من قبل “إيران”، مؤكداً أنه لولا ذلك لكانت هذه الاتفاقات مستحيلة، لافتاً أنه لا يلوح في الأفق تنفيذ أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في “إدلب”.

من ناحية أخرى، طلب “بوتين” مرة جديدة من “الاتحاد الأوروبي” المساهمة والعمل على إعادة “اللاجئين السوريين” كون “أوروبا” لها مصلحة في ذلك بحسب تعبيره، ولا تتطلب إنفاقاً مالياً كبيراً، مشدداً على ضرورة أن يجري تقديم كل أنواع المساعدة عبر القنوات، التي تم تنسيقها مع السلطات الشرعية في “سوريا”، ويشمل كل المناطق المتضررة جراء الاعتداءات الإرهابية والحرب.

ويركز “بوتين” على مسألة عودة “اللاجئيين السوريين” إلى بلادهم بشكل أساسي، مؤكداً أن العملية السياسية تجري بشكل جيد، وبوتيرة متصاعدة، ما يخلق الأجواء المناسبة لعودة هؤلاء، والبدء بمرحلة جديدة في “سوريا” بعد 8 سنوات من الحرب.

إقرأ أيضاً “بوتين” إذا طلبت الحكومة السورية أن نغادر “سنغادر”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *