بعض الجمهور غضبان من مسلسل “غضبان”

لقطة من المسلسل

غضبان مسسل سوري يحيي ممثلاً مات في الأزمة السورية

سناك سوري – عمرو مجدح

بدأت مسلسلات رمضان ٢٠١٨ بنشر الدعايات الإعلانية في وقت مبكر هذا العام قد يكون ذلك جزء من حملة التسويق في ظل تعثر شراء العديد منها، ومن بين تلك الدعايات ” برومو ” لمسلسل ” غضبان ” كوميدي خفيف من إخراج محمد نصر الله، وتأليف فايز بشير، ومن إنتاج شركة “المهنا وجمان” للإنتاج والتوزيع الفني، بطولة “فهد النجار” في ظهوره الأول بعد عدة شائعات حول وفاته خلال الأحداث التي تشهدها سوريا.
ومن الممثل الحي بعد أن قتلته الشائعات إلى المخرج “محمد نصر الله” أعلنت الصفحة الخاصة بالمسلسل على الفيسبوك عن إصابة المخرج محمد نصر الله بشظايا قذيفة هاون سقطت بمنطقة القصاع في دمشق وهو ذاهب لإكمال العمليات المونتاجية للعمل.

اقرأ أيضاً : عودة الدراما الحلبية و “بسام كوسا”: حلب ست الكل

وبعيداً عن الحوادث والشائعات التي صاحبت المسلسل فنحن لسنا هنا بصدد تقيم عمل لم يعرض بعد لكن البرومو كان كفيلاً بإحداث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي من الساعات الأولى لنشره، حيث تحمس بعض الجمهور له وكانت الضحكات أبرز تعليقاتهم عليه، ببينما البعض الآخر كان مثل عنوان المسلسل “غضبان ” على ما اعتبره تشويهاً للهجة الساحل السوري.

حيث رأوا أن طريقة كلام الممثلين مصطنعة ولفظهم لحرف القاف فيه فظاظة، والعمل يتجه نحو ” التهريج ” أكثر منه إلى الكوميديا، وليست هذه هي المرة الأولى التي يعترض فيها أبناء الساحل السوري على بعض الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تناولت هذه البيئة.

وإذا ما عدنا بالذاكرة للأعمال المميزة التي تناولت البيئة الساحلية يتبادر إلى الذهن مباشرة أفلام المخرج “عبد اللطيف عبد الحميد” الذي يعتبر من الرواد في تقديم البيئة الساحلية من خلال السينما مثل ” مايطلبه المستمعون ” و” رسائل شفهيه ” وغيرها من الأعمال التي رغم تميزها لم تسلم من بعض الانتقادات، ومؤخرا قدم أيضا المخرج جود سعيد فيلم ” بإنتظار الخريف “.

اقرأ أيضاً : كيف انتقلت الأزمة السورية إلى مهرجان “أيام قرطاج السينمائي”؟

أما على الشاشة الصغيرة فمن أهم الأعمال الكوميدية “ضيعة ضايعة” ٢٠٠٨ تأليف د.ممدوح حمادة وإخراج الليث حجو و”فرصة عمر” ٢٠٠٠ أو كما يطلق عليه المشاهدين “شفيق ونظيرة” بطولة “عباس النوري” و”سوزان نجم الدين” ﺇﺧﺮاﺝ “عزام فوق العادة” وﺗﺄﻟﻴﻒ “حافظ قرقوط”.
ومسلسل ” المصابيح الزرق ” ٢٠٠٢ بطولة “سلاف فواخرجي” سيناريو وحوار “محمود عبد الكريم” وإخراج “فهد ميري” العمل مأخوذ عن رواية للأديب السوري الكبير “حنا مينا” حملت ذات العنوان تدور أحداثها في مدينة اللاذقية من 1939 إلى 1945 وهي فترة الكفاح السوري ضد الاحتلال الفرنسي.
وأيضاً ” لعنة الطين ” ٢٠١٠ تأليف “سامر رضوان” وإخراج “أحمد إبراهيم أحمد” يلقي العمل الضوء على عمليات الفساد والتهريب وندرة البضائع الأساسية في ظل الحصار الاقتصادي على سوريا في فترة الثمانينيات من القرن الماضي من خلال شخصية ” مكسيم خليل ” شاب ينتمي الى إحدى قرى ريف الساحل السوري يصبح ضحية لمسؤول كبير يقنعة بتحول دراسته من الهندسة إلى الكلية الحربية ويورطه في أعمال فساد.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *