بعد “نصيب” العين على معبر “باب السلامة” مع تركيا

هل يعود المعبر كحاجة اقتصادية “تركية – روسية” إلى إدارة الحكومة السورية بعد “نصيب”؟.

سناك سوري – متابعات

نفت إدارة معبر “السلامة” الحدودي الذي تديره عناصر “درع الفرات” المعينة من قبل “تركيا” أي اتفاقات بيت الأتراك والروس عن تسلّم “الشرطة العسكرية الروسية” إدارة المعبر على غرار معبر “نصيب” الحدودي مع “الأردن”. وهو ما يعني في حال حصوله خسارة الفصائل المسلحة في الشمال أحد أهم مصادرها المادية، على الرغم من الإشراف التركي المباشر على ذلك.

وقال “قاسم قاسم” مدير المعبر في تصريحات إعلامية اليوم الاثنين: «إن ما يتم الحديث عنه من اقتراب تسليم “باب السلامة” إلى “الشرطة الروسية” عار عن الصحة، ولن يحدث في المستقبل».

وأضاف “قاسم”: «إن الحديث الآن يتركز على إمكانية فَتْح الطريق الدولي الذي يصل “باب السلامة” مع “حلب”، ثم “حمص” و”دمشق” وصولاً إلى الحدود الأردنية، من أجل تفعيل الطريق التجاري الرابط بين “تركيا”، و”دول الخليج”، لكن لا شيء مؤكد بعد».

وبدأت “تركيا”، و”روسيا” مفاوضات في أيار الماضي تمهيداً لإعادة فتح الأوتوستراد الدولي “حلب – غازي عنتاب” الذي تم إغلاقه منذ العام 2012، ويصل الطريق محافظتي “حلب”، و”إدلب” في الشمال بالعاصمة “دمشق”. وكانت المفاوضات تركز على حماية الطريق الدولي ومراقبته جيداً بواسطة الحوامات، ومنع اقتراب “هيئة تحرير الشام” منه.

ورجحت مصادر إعلامية عدة، أن يتم الاتفاق بين “روسيا”، وتركيا” على إدارة المعبر بعد اتفاق الجنوب السوري الذي تم بموجبه تسليم معبر “نصيب” لـ”القوات الحكومية”، و”روسيا” التي رعت الاتفاق الكامل مع “الفصائل المسلحة” في الجنوب، وبموافقة أردنية كاملة، ما يعني بالضرورة اسئناف الخط التجاري البري بين “تركيا”، و”سوريا”، وصولاً إلى “الأردن” فـ”الخليج”.

اقرأ أيضاً الفصائل المدعومة تركياً تتصارع على “باب السلامة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *