بعد “كبسة” قام بها “خميس” حملة إقالات واسعة في مستشفى المواساة

صورة من المدخل الرئيسي للمشفى

التغيير يطال الجميع في مشفى المواساة إلا “مديره”؟!
سناك سوري – دمشق

طالت حملة إقالات اليوم مدراء أقسام وموظفين في مشفى المواساة بدمشق على خلفية الزيارة المفاجأة التي قام بها رئيس الحكومة السورية “عماد خميس” للمشفى قبل ايام وكشفت الكثير من الخلل في أنظمة والتسيب من قبل الإداريين المسؤولين عن هذه الهيئة الصحية التي تعد الأهم في دمشق.

الإقالات لم تشمل مدير المستشفى كما حدث عقب الجولة التي سبقت هذه لرئيس الحكومة وإنما اقتصرت على معاونيه ورؤساء بعض الأقسام إضافة لإنهاء عقود بعض الأطباء نظراً لعدم التزامهم وإنهاء تكليف آخرين من رئاسة الدوائر والشعب واستبدال كافة أمناء المستودعات وتم الطلب من إدارة المشفى استبدال رؤساء الشعب غير الفاعلين في المشفى ممن مضى على تكليفهم أكثر من أربع سنوات، وفرز أطباء أخصائيين من كافة الاختصاصات إلى الإسعاف.

اقرأ أيضاً: “خميس” زار “مشفى المواساة” مهنئاً باللا إصلاحات التي حصلت!!

قرار التغيير هذا في مستشفى المواساة جاء بعد اجتماع ضم كل من “عاطف نداف” وزير التعليم العالي و “محمد ماهر قباقيبي” رئيس جامعة دمشق وبمشاركة ” عصام زكريا الأمين” المدير العام لمستشفى المواساة الجامعي،، وذلك من أجل إجراء تغييرات جذرية بالمستشفى بناء على توجيهات رئيس الحكومة.

هامش: قبل عام أقال رئيس الحكومة مدير المستشفى بعد جولة مشابهة شاهد فيها نتائج لا تختلف كثيراً عما شاهده في هذه الزيارة، لكن هذه الإقالة لم تغير شيئاً كما يتوقع المواطنون ألا تغير هذه الإقالات شيئاً أيضاً لأنها لم تترافق مع عقوبات بحق المقصرين.

يذكر أن الحكومة تخصص ميزانية كبيرة للقطاع الصحي إلا أن حجم الخدمات ومستواها لا يتوازيان مع حجم الإنفاق وذلك بسبب الهدر وسوء الإدارة والفساد، الأمر الذي ينعكس على المواطن الذي يشجع دعم القطاع الصحي ويطالب بالاستمرار فيه.

اقرأ أيضاً: أهالي السويداء يبنون مستشفى السرطان على نفقتهم الخاصة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *