بعد فضيحة مدوية بريطانيا توقف برنامج مساعداتها إلى سوريا

سناك سوري – متابعات

قالت هيئة الإذاعة BBC إن الخارجية البريطانية أوقفت تمويل مشروع تصل قيمته إلى ملايين الجنيهات الاسترلينية يهدف إلى تجهيز ما يعرف بالشرطة الحرة العاملة في مناطق سيطرة المعارضة السورية منذ فترة.

وضمن برنامج بانوراما الوثائقي قال مصدر في الخارجية البريطانية:«إن الأموال التي كان من المفترض أن تمول هذا المشروع ذهبت إلى أيدي المتطرفين في سوريا».

وبحسب مانقل فإن أحد الموظفين المكلفين بالعمل ضمن المشروع استولى على الأموال ونقلها إلى المتطرفين خلال هذا العام 2017، بينما كانت هذه الأموال مخصصة لشراء الكثير من المعدات الأمنية مثل الكاميرات وأزياء الشرطة والغازات المسيلة للدموع. (من كل عقلهن الممولين دافعين مصاري على قنابل مسيلة للدموع وبسوريا كمان، شو بتعمل فيها الشرطة لهي بها الأيام؟!).موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: لافارج تعترف: ارتكبنا أخطاءً غير مقبولة في سورية

وقالت الخارجية البريطانية إنها كانت تريد من هذا المشروع جعل المجتمع أكثر أماناً، وهو مشروع بدأ في العام 2014 في حلب وإدلب. (بإمكانكم أن تتخيلوا حجم الأمان في إدلب تحديداً بعد هذا المشروع).

هيئة الإذاعة البريطانية قالت إن التنظيم المتطرف الذي وصلت له الأموال هو “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة.

يشار إلى أن عمل منظمة “آدم سميث” (مشرفة على المشروع)الممولة من الحكومة البريطانيا مشبوه ومثير للجدل بعد سلسلة فضائح ارتبطت بها، واتهمت المنظمة في بريطانيا :«بتقدم شهادات مزيفة لتضليل النواب البريطانيين».

وكان “جواد أبو حطب” رئيس حكومة الائتلاف الممولة من مصادر متعددة أهمها الأوروبيين قد أسس وزارة للدفاع وجمع فيها الفصائل العسكرية، ما دفع بعض المنظمات الحقوقية للاعتراض واعتبار أن الأموال التي يجب ان تصرف لتأمين احتياجات الناس أصبحت تذهب للفصائل العسكرية وتدعم الحرب.

اقرأ أيضاً: “أبو حطب” ينقلب على الحل السياسي ويذهب باتجاه الحرب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *