بعد “عفرين” آثار الغوطة خارج سوريا

تدمير وسرقة الكنيس اليهودي في “جوبر”

سناك سوري – متابعات

أكدت وزارة السياحة السورية تعرض الكنيس اليهودي في الغوطة الشرقية للسرقة والنهب لينضم إلى سلسلة الآثار والتراث السوري المنهوب خلال سنوات الصراع الماضية.

وتأتي عملية السرقة لهذا المعلم الديني الذي يتمتع بخصوصية عالمية تاريخياً وروحياً، وبالكثير من الأهمية الاجتماعية لدى السوريين ضمن سلسلة محاولات النهب والتخريب التي تعرضت لها الآثار السورية خلال فترة الحرب حيث تعرضت الكنائس والمساجد ومنبر الجامع الأموي في “حلب” لعمليات سرقة ونهب مماثلة، حسب تصريح وزير السياحة لجريدة الوطن.

الوزارة باشرت إجراءاتها المهمة بالطلب من الحكومات العالمية الضغط على كل من يقتني آثاراً سورية بطريقة غير شرعية لإعادة ماتم نهبه وتهريبه. “يمكن مفكرين إنو الجماعة دفعوا حقن مصاري حتى يضعوهم عندهم بالحفظ والصون، بعدين يقدموهم هدية لوزارة السياحة في أقرب مناسبة دينية”.

يشار إلى أن الآثار السورية تعرضت خلال سنوات الحرب لعمليات نهب وتخريب ممنهج وتم تهربيها عبر الحدود وآخرها آثار مدينة “عفرين” التي يتواجد الكثير منها في متاحف “تركيا “، في حين يقدر ناشطون أن 6 مواقع تراثية عالمية موثقة في اليونيسكو دمرت في “سوريا”.

اقرأ أيضاً : آثار “عفرين” السورية في متاحف تركيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *