بعد أن نهبت وخُرِّبت.. حملة لإنقاذ ما تبقى من آثار إدلب

فصائل إسلامية كانت قد نهبت وسرقت الآثار وباعتها لتركيا

سناك سوري – رصد

أطلق نشطاء من المجتمع المدني ومختصون بالآثار، حملة “أنقذوا آثار إدلب”، بهدف المحافظة على ما تبقى من أوابد أثرية في المحافظة التي تعرضت مواقعها للتخريب والنهب خلال الحرب.

وتهدف الحملة التي ضمت العديد من الأشخاص حول العالم، إلى خلق صلات تعاون بين المجتمع المدني من جهة، والمجتمع الدولي من جهة أخرى لإيقاف التعديات على الآثار، ومحاولة المحافظة على الإرث الحضاري الإنساني بحسب ما جاء في تعريف الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الحملة بعد أيام من فتح “متحف إدلب” بعد خمس سنوات على إغلاقه خوفاً من تعرضه للتخريب والنهب، وفي محاولة من قبل القائمين عليه لكي تمد “اليونسكو” يد المساعدة للمحافظة والمساهمة بترميم ما تبقى من أوابد تاريخية فيه بغض النظر عن التوجهات السياسية كما أكد المسؤول عن الآثار  في المحافظة “أيمن النابو” لوكالة الصحافة الفرنسية. علماً أن “هيئة تحرير الشام” قد نهبت جزءاً كبيراً منه، وباعته إلى تجار أتراك حسب ما وثق ناشطون هناك.

اقرأ أيضاً: هل تعثر الفصائل الإسلامية على أسلحة “سرجون الثاني”؟

وتسيطر “هيئة تحرير الشام” (النصرة) على الجزء الأكبر من المحافظة التي تتميز بكثرة بمواقعها الأثرية التي تعود لآلاف السنين، ومن أبرزها مدينة “إيبلا”، إحدى أقدم الممالك فى سوريا قبل الميلاد. حيث لم تسلم المواقع من النهب والتخريب على أيدي هؤلاء، بالإضافة لما خربه ونهبه تنظيم “داعش”.
ووثق نشطاء في المحافظة قيام فصائل إسلامية معارضة بتخريب المواقع الأثرية، وكذلك نهبها والقيام ببيع ما يجدونه إلى الخارج.
كما حصل في “قصر البنات”. بينما كانت “حكومة الإنقاذ” الوجه السياسي للهيئة، تصدر قراراً في أيار الماضي يمنع بموجبه الإقتراب والتنقيب والبيع تحت طائلة المسؤولية، حيث اتهمت حينها بأن خطوتها مضحكة، كون اللصوص منهم وفيهم؟.

إقرأ أيضاً بعد أن سُرق معظمها… منع التنقيب عن الآثار في إدلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *