بعد أن قتلت آباءهم: تركيا تفتتح مركزاً ثقافياً للأيتام في عفرين

المركز يحمل اسم والدة “أردوغان”، والأعلام التركية ترفرف فوقه

سناك سوري – متابعات

افتتحت “تركيا” مركزاً ثقافياً مخصصاً للأيتام في قرية “مريمين” في منطقة “عفرين” السورية، مطلقةً عليه اسم “تنزيلة” نسبةً إلى والدة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، في محاولة حثيثة لتغيير المعالم الثقافية والتاريخية للمنطقة، وتتريكها الكلي بعد فرض اللغة بقوة السلاح.

ناشطون في “عفرين” عدّوا الخطوة الجديدة، “جرائم إبادة ثقافية”، ترتكبها قوات “الاحتلال التركي” تحت مسميات إنسانية، خاصة بعد أن منعت التعليم باللغة الكردية في المدارس، وفرض اللغة التركية إلى جانب اللغة العربية، بحسب تعبير وكالة “هاوار”.

وتداول ناشطون على “الفيسبوك” صور الأعلام التركية وهي مرفوعة على المركز، وكذلك اللافتة الكبيرة باللغة التركية حيث أطلقت عليه اسم “مركز الأيتام والثقافة”. وهي محاولة لجذب غالبية الأطفال من أجيال مختلفة قامت على الأغلب بقتل آبائهم، وتهدف الآن لزرع الثقافة التركية في عقولهم، بعد فرضها بالأمر الواقع على الحياة العامة للمواطنين السوريين هناك.

وكالة أنباء “هاوار” ذكرت اليوم: «أن “تركيا” تستخدم مؤسستها الدينية المعروفة باسم “ديانت” لتطبيق سياسات “الإبادة الثقافية” في “عفرين”، من تعيين خطباء لها في الجوامع، إلى جانب اختطافها لكل من درّس اللغة الكردية في المدارس، وصولاً إلى فرض لغتها على الأطفال، ومنع استخدامهم للغة الكردية».

يذكر أن تركيا كانت قد شنت عدواناً على عفرين تحت مسمى “غصن الزيتون” أسفر عن وقوع مئات الضحايا المدنيين وتشريد مئات الآلاف.

إقرأ أيضاً “عفرين” نساء يشبهن ممارسات تركيا بـ “داعش”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *