بالصور: أطفال سوريون يمارسون أعمالاً قاسية

أطفال يعلمون أعمالاً مجهدة - ديلي ميل

بينما يريد البعض عودتهم ويمانعها البعض الآخر سياسياً … هكذا يعيش الأطفال السوريون في لبنان

سناك سوري – متابعات

يعمل في شوارع المدن اللبنانية ما يزيد عن الألف طفل في بيع الحلويات، وأشرطة “السي دي”، والبحث في الحاويات عن كل ما يمكن أن يباع أو يستثمر، أو يلجأون إلى التسول من أجل مساعدة عائلاتهم في متاعب السكن والطعام الغالي الثمن.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صوراً صادمة للأطفال السوريين الذين أجبرتهم الظروف العصيبة على العمل. حيث أشارت  إلى أن دراسة إحصائية لـ”لجنة الإنقاذ الدولية” كشفت أن ثلثي الأطفال يعملون لمدة ستة أيام في الأسبوع، ونصفهم يعملون أكثر من ست ساعات يومياً، وتتراوح أعمارهم ما بين 6 و10 أعوام، وأن من يتسولون حول المطاعم الشهيرة والبارات يحصلون على 10 دولارات في اليوم.

وحملت الصور الكثيرة بعض المشاهد لأطفال صغار وهم يقومون بأعمال شاقة، مثل العمل في معامل الرخام، ومحلات الميكانيك، حيث نقلت الصحيفة عن “سارة مابغير” منسقة حماية الأطفال في لجنة “الإنقاذ الدولية” قولها: «أن العائلات السورية التي نتحدث معها لا تريد إرسال أبنائها للعمل، لكنها الطريقة الوحيدة بالنسبة للبعض للحصول على الطعام أو السكن».

اقرأ أيضاً “لبنان” يتهم الأمم المتحدة بعرقلة عودة اللاجئين إلى سوريا

ويمر اللاجئون السوريون بظروف صعبة للغاية في “لبنان”، في ظل متطلبات الحياة القاسية، والغلاء الكبير في السلع والمنتجات الغذائية، ومشكلة السكن الكبيرة هناك، خاصة أن أعداداً كبيرة من اللاجئين تركوا المخيمات وحاولوا الاستقلال بعيداً عن الطين والوحل والأمراض.

وقال والد طفل عمره 13 عاماً إن أشرطة ابنه “سي دي”، التي يبيعها في شوارع “طرابلس” تسرق منه ويتعرض للضرب. حيث تقول “لجنة الإنقاذ الدولية”: «إن قضاء الأطفال أيامهم في الشوارع يعرضهم للخطر، حيث عانت نسبة 60% ممن شملتهم الدراسة لنوع من أنواع العنف. وفي الوقت الذي يسمح فيه للأطفال بالعمل في ظروف معينة، فإن “قانون العمل اللبناني” يمنع أي طفل تحت سنة الثامنة عشرة من العمل».
وذكرت الصحيفة بأن “لجنة الإنقاذ الدولية” تقول إنها «وجدت أطفالاً يعملون في ظروف خطرة، وهناك طفلة عمرها 10 أعوام تساعد أمها وإخوانها في حصاد التبغ، وتقول: «أكره العمل .. قطاف التنباك هو الأسوأ. قبل أن يوفروا لنا القفازات كنا نستخدم أيدينا العارية، ونستخدم إبراً حادة لقطب ورق التنباك، وعادة ما أجرح أصابعي».
وكانت وسائل إعلام مرئية قد احتفت السة الماضية بطفل سوري يعمل في إحدى المعامل، ويتمتع بصوت ذهبي، فتم إنقاذه من التعب والذل، والمهانة، ولكن يبقى هناك آلاف الأطفال الذين لا أحد يعلم عنهم في بلاد اللجوء.
يذكر أن دعوات لإعادة اللاجئين إلى بلادهم سوريا ودعمهم داخلها تلاقي اعتراضات وممانعة من قبل نشاط وصحفيين معارضين للحكومة السورية، كان آخرها ندوة في الجامعة الأميركية قبل يومين هاجم فيها الصحفي اللبناني “حازم صاغية” ومعه المعارض السوري “محمد علي أتاسي” دعوات إعادة اللاجئين إلى بلادهم.

اقرأ ايضاً “لبنان” يتهم الأمم المتحدة بعرقلة عودة اللاجئين إلى سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *