انشقاقات في جيش أحرار العشائر بعد تشكيل الحكومة جيش العشائر

مين مع مين ومين ضد مين.. بس منشان نفهم الأمور غيروا التسميات شوي!

سناك سوري-شادي بكر

أهدر “جيش أحرار العشائر” دم “عبد العزيز الرفاعي” الذي أسس “جيش العشائر” بالتعاون مع القوات الحكومية في درعا، ولم يكتفِ جيش أحرار العشائر بإهدار دم مؤسس جيش العشائر إنما أهدر دم كل مقاتل ينتمي إليه، واصفاً إياهم بالعملاء.(مين مع مين ومين ضد مين.. بس منشان نفهم الأمور غيروا التسميات شوي!)

وأكد جيش أحرار العشائر في تصريحات صحفية صادرة عنه أنه يحوي العدد الأكبر من العشائر، بينما وصف كل من سينضم إلى جيش العشائر الموالي للحكومة بضعاف النفوس والعملاء ولن يتمكنوا من التأثير على أحرار العشائر، “طب طالما متأكدين ليش هالتصريحات كلها؟!”.

اقرأ أيضاً: هل حقاً خفّضت رواتب مقاتلي الجيش الحر بدرعا؟

وكان “الرفاعي” قد أعلن عن تشكيل جيش العشائر في درعا حيث سيكون تابعاً للقوات الحكومية ورديفاً لها، وأكد “الرفاعي” أنه ومنذ الإعلان عن تشكيل الجيش تقدم إليه 160 مقاتلاً بينهم قياديون في الفصائل المعارضة، ونوه بأن كافة المتقدمين له سيخدمون ضمن المدينة وليس خارجها، داعياً مقاتلي المعارضة وكافة المتخلفين عن الخدمة الإلزامية بالقوات الحكومية للانضمام إلى التشكيل الجديد، وفق مانقلت عنه وسائل إعلام.

الرفاعي الذي تحدث عن قياديين في المعارضة انضموا له لم يذكر اسم هؤلاء القياديين الذين انشقوا ليلتحقوا بجيشه، لكن تبقى هذه الفكرة مثيرة إعلامياً لذلك يبدو أنه استخدمها لتزيد من أهمية التشكيل الذي يترأسه، حتى أننا وضعناها في العنوان دون أن نعرف اسم قيادي واحد انضم لجيشه.

* هامش يعتذر المحرر من القراء ويؤكد أن تشابه الأسماء من المصدر، ويعترف أنه اندوخ متلو متلكن من هالتشابه.

اقرأ أيضاً: عناصر من الجيش الحر تنشق وتلتحق بالجيش السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *