انخفاض سعر الدولار لم يصل إلى اللاذقية والأسعار مازالت نار

المواطن يسأل عن موز المؤسسة

سناك سوري – متابعات

واصل تجار الأزمة في أسواق “اللاذقية” استغلالهم ونهبهم جيوب المواطنين غير مبالين بتهديدات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي لم تعد اجراءاتها كفيلة بكبح جماع جشعهم.

التجار الذين لم تصل إلى مسامعهم حتى اليوم أخبار استقرار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، مازالوا يحتجون بالدولار ليبيعوا سلعهم للمواطن بأسعار تفوق قيمتها مئات المرات، وخاصة تجار الأسماك ومستوردي الموز الصومالي والألبسة والأحذية، “وهنا يتساءل المواطنون عن أماكن تواجد موز المؤسسة السورية للتجارة التي وعدت بتوفيره بسعر يناسب قدرتهم الشرائية”.

وبشكل عام فإن أسواق “اللاذقية” عامرة بمختلف أنواع السلع وتشهد استقراراً في بعضها مثل الخضار والفواكه ولحوم الفروج والبيض واللحوم الحمراء، وذلك وفقاً لتصريح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك فيها “نجم أحمد” لجريدة تشرين ، والذي أوضح أيضاً أن الدائرة نظمت خلال شهر آذار الماضي 290ضبطاً تموينياً وأغلقت ستة محال مخالفة، وأحيل شخصان مخالفان للنيابة العامة.

التجار الذين فرضوا على مدى سنوات الحرب أسعارهم القسرية على المواطن الذي أنهكته متطلبات تأمين لقمة عيشه في ظل ظروف استثنائية ،محتجين بالدولار وارتفاع أسعار النقل وعدم توفر المحروقات وغلاءها ،مازالوا إلى اليوم متمسكين بحججهم التي زال الكثير منها، ومازال المواطن ينتظر إجراءات حكومية رادعة تضمن حمايته من الاستغلال آملاً عدم استمرار الحكومة في تفصيل قرارات وتشريعات تناسب أطماع التجار وتحمي جشعهم.

اقرأ أيضاً : السورية للتجارة في سوق الهال.. التموين ماعندو علم والجمارك “صاحيتلن”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *