الوجه الآخر لوزير التربية يظهر أمام مسؤول باليونسكو

سناك سوري-متابعات

على مبدأ إظهار الوجه الحسن أمام الغريب، أكد وزير التربية “هزوان الوز” خلال استقباله “كيان تانغ” مساعد المدير العام لليونسكو، أن سوريا ورغم “الحرب” وتبعاتها إلا أنها تعمل على تأمين إعادة الطلاب المتسربين إلى مدارسهم، وذلك ليس بقصد إنساني أو مسؤولية مجتمعية ماعاذ الله وإنما تحقيقاً لتنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم) وفق “أجندة 2030″، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وتكفي جولة واحدة في الشوارع والأسواق السورية لرؤية عشرات الأطفال الذين يمتهنون مختلف الأعمال والمهن في الشوارع والمحال التجارية وعلى عينك ياتاجر وفي أوقات دوام المدارس الرسمية، دون أن نجد مسؤولاً واحداً يوجه بإعادتهم للمدارس ولو قسراً تطبيقاً لمبدأ إلزامية التعليم المتعارف عليه في البلاد، “بسيطة هون ماحدا عميوهن نفسية الأمة، فقط نفسية المواطن هي الواهنة وشو عليه مابيأثر على نفسية الأمة”.

وبعد الكثير من الكلام النظري حول سعي وزارة التربية لمساعدة الطلاب وإعادتهم إلى المدارس، قدم “الوز” لزائره من اليونسكو والوفد المرافق له معلومات حول عدد الطلاب في سوريا وعدد المدارس، ومعلناً أن رئاسة مجلس الوزراء مسؤولة عن كل طفل سوري لأن هذا حق كفله له دستور بلاده، “الله يعين الدستور والمواطن عالمسؤول”.

اقرأ أيضاً: اقرأوا واحكموا هكذا سيطورون المناهج التربوية!

وبعد أن قدم عرضاً عن سعي الحكومة لمساعدة الأطفال وإعادتهم للمدارس، كشف “الوز” لزائريه من اليونسكو أن وزارته تعاني من نقص التمويل خصوصاً بما يتعلق بترميم المدارس التي تعرضت للإرهاب، لافتاً إلى أن مساعدة اليونسكو ضرورية جداً في هذا المجال، “حسنة صغيرة تدفع بلاوي كثيرة”.

صحيفة تشرين التي أوردت كلام “الوز” كاملاً عادت في سطر مادتها الأخير لتذكر أن موفد اليونسكو “كيان تانغ” أكد أهمية هذه الزيارة للإطلاع على ماحققته الوزارة في مجال دعم ومساعدة الأطفال للعودة إلى مدارسهم، ونحن هنا أمام احتمالين إما أن المترجم كان مو فاضي يترجم حديث “تانغ”، وإما أن الأخير مالاقى شي من غرض زيارته في الاطلاع على ماقدمته الوزارة لمساعدة الطلاب، (مع أن واجب الضيف أقل شي 3 أسطر عفواً 3 أيام).

جدير بالذكر أنه ممثلين عن اللاذقية وفي وقت سابق أبلغوا وزير التربية أن واحداً من أصل كل طفلين نازحين في منطقة رأس البسيط لايذهب إلى المدرسة لكنه لم يحرك ساكناً.

اقرأ أيضاً: وزير التربية للمدرسين: “إذا مو عاجبكم استقيلوا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *