الهيئات التمثيلية للمعارضة تتصارع على تعميق أزمة الشباب العميقة أصلاً

صراع بين الانقاذ والائتلاف على إدارة الجامعات في الشمال.

سناك سوري – إدلب

تتصارع الهيئات التثميلية المنبثقة عن المعارضة السورية في الشمال على كل شي بدءاً من السيطرة على الأرض وصولاً إلى التلاعب بمستقبل الشباب المنتسبين إلى جامعات (معارضة) غير معروف مستقبلهم فيها أصلاً.

حيث وصلت الأمور في الشمال السوري إلى توقف “جامعة حلب الحرة” عن العمل بعد اتهامات حكومة الائتلاف المعارض لحكومة الإنقاذ المعارض بأنها تريد السيطرة عليها، وقال “عماد خطاب” نائب رئيس الجامعة: «إن “حكومة الإنقاذ” عينت رئيساً للجامعة في محاولة منها للاستيلاء عليها، وضمها لمجلس التعليم العالي التابع لها بالقوة».

وأصدرت حكومة الائتلاف بهذا الشأن قراراً يقضي بنقل مقر الجامعة من محافظة إدلب إلى قرية “بشقاتين” غرب مدينة حلب.

اقرأ أيضاً: بعد انشقاقها عن الائتلاف جامعة إدلب تفرض شروطها

الأزمة القائمة حالياً عمقت أزمة الطلاب المأزومين أصلاً، فهم يدرسون في جامعة غير معترف فيها محلياً ولا حتى خارجياً، ولا يعرفون أي مستقبل ينتظرهم، كما أن مستوى التعليم في هذه الجامعات متدني جداً.

وقال “عدنان” وهو طالب لـ سناك سوري: «الهيئات التمثيلية للمعارضة لم تختلف على جدوى هذه الجامعات ولا على سوء نظام التعليم فيها، وإنما اختلفت على وضع اليد عليها (شوفوني أنا مسيطر وعندي مؤسسات)».

يذكر أن الشمال السوري من الحسكة إلى إدلب يعاني صراع السيطرة على الأرض والمؤسسات بين ثلاثة قوى “قسد، حكومة الائتلاف، حكومة الإنقاذ”.

اقرأ أيضاً: جامعة إدلب تستقوي على جامعة حلب بهيئة تحرير الشام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *