النقابة تتبرأ من محاميها المزورين

نقابة المحامين تؤمن على متقاعديها بـ 38 ألف ليرة سورية شهرياً

سناك سوري – متابعات

صادق المؤتمر العام لنقابة المحامين السوريين على قرار زيادة الرواتب للمحامين المتقاعدين 10 بالمئة ليصبح 38 ألفاً لمن أتمّ نحو 30 سنة خدمة. “يعني يللي عندو سنوات خدمة أقل بيقبض أقل والنقابة مادخلها بحالة المتقاعد الصحية وحاجاته الإنسانية”.

مشروع التقاعد الذي درسته لجنة مختصة من القضاة والمحامين تضمّن أن الخدمة الإلزامية تعد ممارسة فعلية لمهنة المحاماة وتحسب له عند التقاعد، وفقاً لتصريح نقيب المحامين “نزار السكيف” لجريدة الوطن، لافتاً إلى أن فروع مثل “اللاذقية” و “طرطوس” أبدت رغبتها في تسديد الرسوم السنوية عن المحامين الذين التحقوا في الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، معرباً عن أمله أن تحذو الفروع الأخرى هذا المنهج حسب إمكانيات صناديقهم ومقدرتهم.

وعلى الرغم من أن الراتب التقاعدي للمحامين قليل بالنسبة لمتطلبات الحياة في سن التقاعد خاصة ممن يعانون من أمراض مزمنة إلا أنه نقابتهم كانت أكرم من نقابة المهندسين الغنية التي ضربت متقاعديها بمنّية راتب قدره 30 ألف ليرة سورية.

نقيب المحامين تبرّأ من المحامين المزوّرين الذين ارتكبوا أو ساهموا في أعمال التزوير باعتبار أنهم يسيئون إلى مهنة المحاماة وعراقتها، وخاصة في الظرف الاستثنائي الذي يستوجب أن يكون المحامي أكثر انضباطاً ، مؤكداً أن المؤتمر لم يسكت عن أي وكالة مزورة وأن أعضاءه أعلنوا وقوفهم بوجه كل محامي ارتكب أو ساهم في أعمال التزوير “على أمل أن نلمس هذه البراءة فعلياً على أرض الواقع محاسبة للمحامين”.

المواطنون تابعوا باهتمام بالغ نتائج المؤتمر آملين أن تتمكن النقابة قريباً من وضع حدٍ لتجاوزات بعض ضعاف النفوس من أعضائها الذين أخلّوا بقواعد المهنة وتسببوا بخلل في جسم المجتمع السوري الذي يعتبر أن سلامة القضاء تعني سلامة المجتمع.

اقرأ أيضاً : مهندسو القطاع العام صائمون بانتظار أن ينبت “حشيش التقاعد النقابي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *