“النصرة” تغزو “آل العلي” وتوقع 3 ضحايا وتُعفّش حصاناً باهظ الثمن

الأهالي اعتقدوا في بداية الأمر أن القوات الحكومية وصلت القرية وبدأت باقتحامها
سناك سوري – إدلب

قامت مجموعة من عناصر جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام” تلقب نفسها بـ “العقاب” يوم أمس بمداهمة قرية “الهلبة” جنوب شرق “معرة النعمان” بريف إدلب متذرعة بالبحث عن أشخاص متهمين بالتعامل مع تنظيم “داعش” والانتماء له، وعلى أثر ذلك دارت اشتباكات بين أهالي القرية وبين مقاتلي النصرة حيث سقط ثلاثة ضحايا ينتمون لعائلة واحدة “محمد، يوسف، موفق محمود العلي” من أهالي القرية على أيدي مقاتلي النصرة، فيما تم خطف “زكوان تركي العلي” وسرقة حصان أصيل باهظ الثمن وسيارة شحن.

ونقلت “JNV” عن أبو محمد من أبناء قرية “الهلبة” قوله: «أهالي القرية اعتقدوا في بداية الأمر أن القوات الحكومية وصلت القرية وبدأت باقتحامها بسبب كثافة إطلاق النار الذي حصل مع ساعات الفجر الأولى، وتفاجأنا بمداهمة منزل “محمود العلي” وقتل أبناءه وابن أخيه بتهمة انتمائهم لتنظيم “داعش”، هذه التهمة باطلة ولا يوجد أي علاقة تربطهم “بداعش”».

اقرأ أيضاً: جبهة النصرة تتابع غزواتها… خبز المواطن هو الهدف هذه المرة

وأضاف أبو محمد: «هذه المجموعات التي تداهم القرى والمنازل وتروّع الأهالي وتقتل الشبان هي التي تنتمي لـ “داعش” وهذه ليست المرة الأولى التي تعتدي مجموعات “العقاب” على قرية “الهلبة”، فمنذُ سنة تقريباً خطفت “عامر خالد العلي” والذي لايزال مصيره مجهول حتى اللحظة».

ويقول “سام العلي” شقيق عامر: «بعد تشكيل حكومة الإنقاذ توجهتُ الى مدينة إدلب وقابلت وزير العدل في حكومة الإنقاذ “ابراهيم شاشو” وسألته عن مصير أخي فقال: «لا أعرف»، فقلتُ له إن كان أخي مذنب ويستحق القتل اقتله أمامي ولا تتركوه مغيّب ومجهول المصير. لم يكترث للأمر وأصرَّ أنه لا يعرف».

اقرأ أيضاً: الجيش الذي كان سيحارب “النصرة” يشاركها بغرفة عمليات واحدة!

ويتناقل ناشطون محليون بأن حالة من الغضب الشديد تسود مناطق الريف الجنوبي والشرقي لإدلب من تصرفات مجموعات “العقاب”، التي تداهم المنازل وتقتل وتخطف وتفرض الأتوات على الأهالي دون رادع، ويترأس أمير قاطع حماة “محمد قومز” الملقب بـ “أبو يوسف حلفايا” هذه المجموعات».

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *