المدنيون ضحايا التصعيد من دمشق إلى إدلب

"صورة تعبيرية"

ارتفاع حدة القصف في سوريا بعد سوتشي 
سناك سوري – متابعات

سقط ضحايا مدنيون جراء استهداف دمشق وضواحيها بقذائف تقول وزارة الداخلية إن مصدرها فصائل معارضة تسيطر على الغوطة الشرقية..

ونقلاً عن مصدر في قيادة شرطة دمشق فإن «مجموعات مسلحة تنتشر في بعض مناطق الغوطة الشرقية استهدفت ظهر أمس حي باب توما بقذائف هاون ما أدى إلى خسارة مواطنين لحياتهم إضافة لوقوع إصابات أخرى كلها بين المدنيين».

وكانت منطقة ضاحية قدسيا (الأسد) قد شهدت أيضاً خلال الأيام الماضية قصفاً مكثفاً بقذائف الهاون ما أدى لوقوع ضحايا بين المدنيين من ضمنهم أطفال وخسائر مادية كبيرة.

فيما تناول سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار متفرقة عن سقوط قذائف أيضاً على أحياء عش الورور وابن عساكر والدويلعة ومنطقة الآثار وباب توما وشارع الثورة، كما أشاروا إلى أن الفترة القليلة الماضية هي أكثر الفترات التي شهدت سقوطاً لقذائف الهاون على أحياء من دمشق وضواحيها.

وفي ساعات الليل شهدت أحياء المزة جبل قصفاً مركزاً استهدف تجمعات مدنية، وجميع المناطق آنفة الذكر خاضعة لسيطرة الحكومة.

اقرأ أيضاً: استمرار اتفاقية خفض التصعيد مرهون بحضور “سوتشي”

أما مناطق سيطرة المعارضة وعلى رأسها “معرة النعمان” في ريف إدلب الجنوبي فقد شهدت قصفاً مكثفاً من قبل الطيران الحربي ما أدى لخروج مشفى المدينة عن الخدمة بحسب ماتقول المصادر الطبية.

كما تم استهداف بلدات أخرى في ريف إدلب الجنوبي “كفرنبل، معرة حرمة، سراقب، معصران، الغدفة، جرجناز” وسط تحليق مكثف للطيران الحربي السوري الروسي بحسب ما تقول مصادر معارضة.

فيما تعرضت مدينة إدلب لعدة غارات جوية استهدفت وسط وأطراف المدينة أدت لوقوع ضحايا ودمار في الممتلكات العامة والخاصة.
وأسفرت موجة العنف هذه عن سقوط ضحايا مدنيين في مدينة إدلب وعدد من القرى والبلدات التابعة لها.
مراقبون ينظرون إلى هذه المرحلة على أنها الأكثر شدة من حيث استهداف مناطق مدنية في العاصمة دمشق وكذلك في محافظة إدلب، ويعتبرون أن ما يحدث هو ردة فعل على مؤتمر سوتشي.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *