المحيسني يتوسط لإنهاء النزاع بين تحرير الشام والزنكي

دفع ديات المدنيين الذين قتلوا بسبب اشتباكات الفصيلين وتبويس شوارب ويلي مات راح بكيسو!

سناك سوري-خالد عياش

وقع قياديون من هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي على اتفاق مصالحة، أخذ به الداعية السعودية “عبد الله المحيسني” دور مؤتمر جنيف، حيث تقرر إنهاء النزاع فيما بينهما بوساطة “المحيسني”.

وبحسب الاتفاق الذي حصل “سناك سوري” على نسخة منه فإن النزاع انتهى بدفع ديات المدنيين الذين قتلوا في الاشتباكات الأخيرة بين الفصيلين، بالإضافة لوضع خطوات عملية لإنهاء الخلاف بشكل دائم، دون أن يعلن عن ماهية تلك الخطوات أو طبيعتها.

اقرأ أيضاً: محلي الأتارب يهدد تحرير الشام والزنكي: سنصعِّد ضد الجهة الباغية!

وهكذا يقرر الفصيلان إنهاء النزاع على مبدأ “يلي مات راح بكيسو”، معلنين عن فتح صفحة جديدة ربما لن تخلو من مزيد من النزاعات وإزهاق الأرواح، ويحكى أن جلسة تبويس الشوارب جرت على قدم وساق وربي ييسر.

وكان “المحيسني” قد وجه دعوة للفصائل المتناحرة بتوحيد الصف مخاطباً إياهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المخترعة من قبل الكفار في الغرب بالقول: «اتقوا الله وتصالحوا».

اقرأ أيضاً: المحيسني: اتقوا الله وتصالحوا!

وتفيد معلومات خاصة حصل عليها “سناك سوري” أن هيئة تحرير الشام تعاني ضعفاً كبيراً بوجه تقدم القوات الحكومية نحو إدلب، وتؤكد مصادر من داخلها أنها الآن على استعداد لتجاوز أي خلاف ماضي مع باقي الفصائل لمواجهة تقدم القوات الحكومية.

وكانت حدة الاشتباكات قد تصاعدت بين الفصيلين في شهر تشرين الثاني من العام الفائت وفشلت معها كل محاولات المصالحة آنذاك، وأوقعت بالكثير من الضحايا المدنيين بينهم 3 أطفال اثنين من عائلة واحدة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *