اللاشمانيا تصيب الآلاف.. والصحة “الحق عالعاصي”

السلطات تحضر لخطة جديدة بعد إصابة عشرة آلاف مواطن بالمرض

سناك سوري – حماة

أكد رئيس قسم الجلدية في العيادات الشاملة بمدينة “حماة” أن عدد الإصابات بمرض اللاشمانيا بلغ 300 إصابة في الشهر الواحد، جلها قادم من المناطق الزراعية والريفية، والمساكن العشوائية غير المجهزة صحياً، إضافة إلى المناطق مكشوفة الصرف الصحي، ومجاري الأنهار الراكدة كما هو حال نهر “العاصي”. وهو ما يضع الكرة في مجلس مدينة “حماة” القاصر عن المعالجة.

ووضع المسؤولين عن الصحة في “حماة” كل الحق على “ذبابة الرمل” (الحقيرة) التي تنشأ في الوسط الرطب، وأماكن الصرف الصحي، و”نهر العاصي” الراكد والحاضن لهذه الذبابة وتكاثرها، وكذلك انتشار القمامة. وما زاد الطين بلة وجود الوافدين بأماكن غير معدة للسكن بشكل صحي، ما أدى إلى انتشار المرض بشكل واسع، وكأن هؤلاء الهاربين من الموت ينقصهم المرض.

اقرأ أيضاً “شجرة الشيطان” تظهر في ساحة العاصي بـ “حماة” !!

وأكد رئيس “مركز اللاشمانيا” الدكتور “باسل الابراهيم” لصحيفة “الفداء” عن الأعداد الحقيقية للمرض، وسبل المعالجة: «لقد تضاعفت الإصابات عدة مرات في سنوات الأزمة، حتى بلغت حوالى 10 آلاف إصابة، بينما كانت في السنوات السابقة لاتتجاوز 2000 إصابة أو أقل. حيث تم توزيع أكثر من 100 ألف “ناموسية” على مستوى المحافظة، وفي بؤر الإصابة ولجميع المرضى المصابين حتى الشهر الحادي عشر من العام الماضي. كما نفذ عناصر المركز حملات رش مبيدات في مناطق عدة».

ولم يذكر رئيس المركز إذا كان يجب على الذين استلموا “الناموسية” استخدامها في الليل فقط، أو مطلوب منهم أن يستعملوها في الليل والنهار معاً، وفي أماكن العمل؟. وهل يجب على محافظة “حماة” معاقبة نهر “العاصي” على ركوده الدائم و(قلة مروته) واعتقاله بحجة المرض.

واستفاق رئيس “مجلس المدينة” المهندس “رضوان علواني” على خطة جديدة للحد من انتشار الذبابة الناقلة للمرض، وقال متفائلاً: «ضمن خطة مجلس المدينة لتنظيف وتجميل الأحياء، وترحيل القمامة، وبالتعاون مع “مديرية صحة حماة”، نعمل على تنظيم عمل طوعي مع بداية كل أسبوع لترحيل القمامة والأتربة وبقايا البناء، والعناية بحدائق الحي مع رش المبيدات الحشرية بأنواعها». فبعد انتشار المرض وجدت خطة جديدة، ورئيس المجلس يمكن ما استلم ناموسيته حتى يعلم بوجود الذبابة.

اقرأ أيضاً   10000 مواطن بلا ماء ولا كهرباء ولا خبز يلعنون الحرب وساعتها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *