القوات الحكومية تفاجئ الجميع وتعبر سكة القطار

سكة القطار التي تم تفكيكها وعبورها

لم تجد القوات الحكومية سكة فقد تم تفكيكها وبيعها لذلك تابعت طريقها

سناك سوري – خالد عياش

عبرت القوات الحكومية السورية سكة القطار في محافظة إدلب اليوم وسيطرت على قرى وبلدات جديدة أبرزها بلدة سنجار التي تعد صلة الوصل إلى مطار أبو الضهور العسكري الذي تسيطر عليه جبهة النصرة وفصائل المعارضة منذ أيلول 2015.
عبور السكة كان أمراً مفاجئاً للمراقبين الذين توقعوا أن العملية ستنتهي عند حدودها وستقتصر على المناطق الشرقية لها إلا أن القوات الحكومية استمرت في التقدم بعد معارك مع جبهة النصرة وقوات المعارضة الحليفة لها “الحزب التركستاني، جيش العزة، جيش النصر، جيش إدلب الحر، حركة نور الدين زنكي .. إلخ”.
“أبو عبد الرحمن” وهو مواطن من إدلب علق على التقدم قائلاً:«عبور السكة جاء بعد أن تم تعفيشها وتفكيكها من قبل الفصائل المسيطرة على المناطق المحيطة بها وعلى رأسها الحزب الاسلامي التركستاني، وبتعبير آخر عندما وصلت القوات الحكومية لم تجد سكة فتابعت طريقها».
علماً أن ماسرب سابقاً من معلومات عن أستانا يقول أن الاتفاق يقضي بسيطرة القوات الحكومية على شرق السكة فقط.اقرأ أيضاً: جبهة النصرة تسقط طائرة في حماة وتأسر جثمان الطيار (صور)

في هذه الأثناء شهدت مناطق ريف حماة الشمالي وجنوب إدلب موجة نزوح هرباً من المعارك الضارية والقصف اليومي المتبادل، حيث قصدت عائلات جديدة الحدود مع تركيا وتحديداً بلدات الدانا وسرمدا وأطمة وهم من العوائل الميسورة التي استأجرت منازل وأقامت فيها مباشرة.

أما باقي العوائل فقد اتجهت إلى سلقين وسرمين وإدلب المدينة إضافة إلى ريف حلب حيث تم استضافة عدد كبير منهم في منازل فارغة في هذه البلدات إلا أن ظروفهم تبقى صعبة ويعانون الأمرين.

بعض البلدات شهدت نزوحاً رغم أنها تشهد معارك مثل “الغدفة، معرشورين، معرشمارين، جرجناز” وهي تبعد عن سنجار قرابة 10 كم، يقول “أبو الفضل” لـ سناك سوري بعد وصوله إلى مدينة إدلب:«فضلنا الابتعاد عن المنطقة خوفاً من تمدد المعارك إليها خصوصاً وأن الأيام الماضية شهدت انتقالاً سريعاً للمعارك من بلدة إلى أخرى».

اقرأ أيضاً: “محمد علوش” يتهم “الجولاني” بالخيانة والتقاعس!!

المعارضة المعتدلة والمتطرفة تبدآن معاً معركة حماة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *