القاعدة الروسية في طرطوس تتوسع وقاعدة على قلبنا 49 سنة قابلة للتمديد

الاتفاق ساري المفعول لمدة 49 عاما. ويتم تمديده تلقائيا كل 25 عاما
سناك سوري – طرطوس

أصدرت لجنة مجلس “الدوما” الروسي اليوم قراراً ينص على إحالة اتفاقية توسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس إلى المصادقة من قبل المجلس وذلك يوم 21 من الشهر الحالي حيث قدم الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” مشروع الاتفاقية إلى المجلس يوم الأربعاء الماضي.

وتنص الاتفاقية على توسيع أراضي نقطة الإمداد اللوجستي للأسطول الروسي في مدينة طرطوس، وجاء في نص المشروع «التصديق على توسيع أراضي نقطة الإمداد اللوجستي للأسطول البحري الروسي في مرفأ طرطوس ودخول السفن الحربية الروسية إلى المياه الإقليمية والداخلية ومرافئ الجمهورية العربية السورية».

اقرأ أيضاً: شركة روسية تسيطر على فوسفات سوريا

وجاء في المشروع أيضاً: «سيبقى الاتفاق ساري المفعول لمدة 49 عاما. ويتم تمديده تلقائيا كل 25 عاما في حال لم يقم أي طرف بإبلاغ الآخر خطيا عن طريق القنوات الدبلوماسية قبل سنة على الأقل من انتهاء الفترة التالية، باعتزامه إنهاء عمله»، فيما أكدت الوثيقة أن الاتفاق يسمح بوجود 11 سفينة حربية روسية في مرفأ طرطوس في آن واحد بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية.

اقرأ أيضاً: غرفتا ال “موم” وال “موك” توقفات الدعم عن فصائل المعارضة المسلحة

وقد تم إنشاء هذه القاعدة في العام 1971، خلال فترة الاتحاد السوفييتي ونصت على تمركز وحدات البحرية السوفييتية في طرطوس، وكانت قد استخدمت القاعدة لإصلاح وتزويد سفن السرب الخامس للقوات البحرية السوفييتية بالوقود والإمدادات بالمواد الاستهلاكية منذ عام 1967، وخلال عام 1984 أقيم مركز لوجستي شمل 3 أرصفة عائمة ومركز صيانة عائما، ومخزناً وثكنات عسكرية، ولكن في الفترة ما بين 1992 -2007 عادت كمكان للتزود بالوقود فقط، وفي عام 2013 تم إعادة تشكيل سرب البحر المتوسط وتم تحديث القاعدة وتزويدها بمضادات S300 واتخاذها قاعدة عسكرية حتى اللحظة.

“صور من الأقمار الصناعية للقاعدة البحرية الروسية في طرطوس”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *