الغربي لمدراء الأفران: “بتمشوا مع الرغيف عطول الخط وقعدة المكتب انسوها”

ويبدو بعد عجزه عن تكسير الأسعار، قد قام بتكسير الدّف وتغيير النغمة.

سناك سوري-متابعات

بعيداً عن حديثه المعتاد حول انخفاض الأسعار، ركز وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي، على أهمية الحد من الهدر في إنتاج الرغيف، سواءً بالطحين أو الخميرة أو المازوت خلال اجتماعه مع مدير عام شركة المخابز وعدد من مديري فروع الشركة في المحافظات، (حضرتك ما بتعرف انو ماعنا هدر!؟ وإنو هي الكلمة وجدت للتمويه ع شغلات تانية!؟).

وتحدث “الغربي” حول أهمية إجراءات الوزارة في إحداث مخابز جديدة إضافة إلى زيادة عدد خطوط الانتاج في بعض الأفران بحسب الحاجة، وأهمية إيصال الرغيف للمواطن بيسر وسهولة(هاد الموضوع تحديداً حضرتك لازم تناقشو مع وزارة الداخلية، لأن كمية التدفيش والضربات والرفسات يلي عم يتعرضلا المواطن ع دور الفرن لازمها وزارة الداخلية).

اقرأ أيضاً: إنجاز غير مسبوق.. الوزير “الغربي” يحتفل بافتتاح فرن بإحدى قرى جبلة!

وقد أكدّ الغربي على أهمية تواجد مدير الفرن ورؤوساء الورديات إلى جانب خطوط الانتاج.(سمعتو حضرات أفندم!؟ من فرن النار إلى فم المواطن بتضلو ماشيين مع الرغيف، قعدات المكاتب والكراسي المريحة انسولنا ياها).

وقد لوحظ في سابقة خطيرة، أن هذا الاجتماع الوحيد ربما للغربي الذي (على غير عادته) لم يأتِ فيه على سيرة الأسعار وتخفيضها، وهو أمر لا يبشر بالخير أبداً، حيث تساءل البعض هل من الممكن أنه بسبب عجزه عن تكسير الأسعار، قام بتكسير الدف وتغيير النغمة!؟ وبهالحالة رقمو الواتس المنتشر للشكاوي شو حيصير فيه؟؟؟.

في حين اعتبر البعض الآخر، أن الغربي لم يذكر سيرة الأسعار من باب تغيير الجو، خصوصاً أنه في آخر مئة تصريح لم يذكر سوى هالسيرة،(يعني ياجماعة الزلمة مل، وحب يغير جو، بكرا بيرجع لتكسير الاسعار أو للحكي بهي السيرة “مافرقت”).

اقرأ أيضاً: تأملوا خيراً دون استفاضة.. التجارة الداخلية: انخفاض الأسعار خلال 10 أيام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *