الغربي عن خفض الأسعار: لا نملك عصا سحرية.. “هي بدها شوية رقابة سيادتك”!

المنافسة هي الحل الوحيد لتخفيض الأسعار فهل لدى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نية في التنافس؟

سناك سوري-متابعات

يرى الخبير الاقتصادي “جمال السطل” أن عدم نزول الأسعار في الأسواق سببه أن لا أحد يقدر على التاجر، بينما تغيب مؤسسات التدخل الإيجابي عن دورها المهم في تخفيض الأسعار، خصوصاً وأن تلك المؤسسات تنتهج سياسة خاطئة فبدلاً من أن تقوم بالاستيراد تسعى لشراء السلع من التاجر وتكديسها في المستودعات وهذا لا يعد تدخلاً إيجابياً.

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عبد الله الغربي” برر عدم انخفاض الأسعار بالقول: «لا أحد يملك عصا سحرية، فالقضية ليست كن فيكون»، وأضاف أن الأمر يحتاج لدراسة متأنية تقوم بها الوزارة حالياً “عينوا خير”.

واعتبر “الغربي” أنه لا يوجد حل لخفض الأسعار إلا بقيام السورية للتجارة بالاستيراد بسعر الصرف الجديد فهذا هو الحل الوحيد لإجبار التجار على تخفيض أسعارهم، “يعني شو الي بيمنع البدء بهذا الحل طالما بتعرفوه؟!”.

اقرأ أيضاً: إنجاز غير مسبوق.. الوزير “الغربي” يحتفل بافتتاح فرن بإحدى قرى جبلة!

وترى الخبيرة الاقتصادية “د.رشا سيروب” أن التجار هم المتحكمون بالأسواق، وحماية المستهلك إما أنها لا تمتلك القدرة على المنافسة وإما أنها لا تريد ذلك؟! “ركزولنا على إنها لا تريد ذلك”، وضربت مثالاً على كلامها تصريحات معاون وزير التجارة الداخلية الذي كان قد برر للتجار في تصريحات سابقة له عدم تخفيض الأسعار بكونهم لابد وأن يبيعوا بضاعتهم التي اشتروها بأسعار غالية قبل أن يخفضوا أسعار المنتجات الأخرى التي سيشترونها وفق سعر صرف الدولار الجديد، واعتبرت “سيروب” أن معاون الوزير يدافع عن التجار وأفعالهم الاحتكارية وفق مانقلت عنها صحيفة تشرين المحلية، “ماقلنالكم لازم يصير اسمها وزارة حماية التاجر”.

اقرأ أيضاً: تأملوا خيراً دون استفاضة.. التجارة الداخلية: انخفاض الأسعار خلال 10 أيام

وأكدت “سيروب” أن تخفيض الأسعار سيصبح أمراً واقعاً في حال قررت الحكومة تخفيض أسعار المشتقات النفطية، بالإضافة لتوافر النية بالتخفيض لدى وزارة التجارة الداخلية والتي يجب أن تملأ مستودعاتها بالمواد وتضخها في الأسواق وهكذا فهي تقطع الطريق على التجار وتجبرهم على المنافسة وتخفيض أسعارهم، واتهمت الحكومة والوزارة بالتواطئ مع التجار ومنحهم القدرة على السيطرة على القرار الاقتصادي، “لاء ولو مابتعملها الوزارة”.

اقرأ أيضاً: في طرطوس ينعون المتة بقصيدة.. والغربي ينعي الحل “إلا بالإضراب”!

يقترح أحد المواطنين المسحوقين على الوزارة والحكومة إذا كان لديهم نية حقيقية في تخفيض الأسعار أن يملؤوا مؤسسات التدخل الإيجابي والمجمعات التجارية الحكومية بمختلف أنواع المواد وباعتها بأسعار مخفضة وهكذا سيضطر التاجر لتخفيض أسعار منتجاته التي سيعرض عنها الناس لصالح الشراء من مؤسسات الحكومة، وبذلك تضرب الحكومة عصفورين بحجر واحد تساعد المواطن من جهة وتحقق مكاسب إضافية من جهة أخرى.

اقرأ أيضاً: رئيس غرفة تجارة دمشق: تخفيض الأسعار بعد شهر!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *