الصين تبحث عن دور فاعل في سوريا من بوابة أستانا

بعد أن اتخذت موقفاً أقل حماسة مع الحكومة السورية … عن أي دور تبحث الصين؟

سناك سوري – موسكو

تخطط “الصين” لكي تنخرط بشكل فاعل في مباحثات أستانا حول “سوريا” وذلك بعد أكثر من عامين على اتخاذها موقفاً أقل حماسة تجاه الحكومة السورية، وصف بأنه أشبه بالنأي بالنفس.
دبلوماسي صيني قال لصحيفة “إزفيستا” الروسية إن بلاده تخطط للمشاركة بصفة عضو أساسي في مسار أستانا حول سوريا وليس بصفة مراقب، فهي تريد أن تكون بنفس الوزن مع روسيا وإيران وتركيا، هذا الثلاثي الذي ظهر مؤخراً وكأنه يغرد منفرداً ويقود المسار السوري على الأرض بالاتجاه الذي يريده ويحفظ مصالحه.
وبحسب الصحيفة الروسية فإن الروس لا يمانعون مشاركة الصين، إلا أن هناك دولة تمانع هذا الإنضمام ما أخر حدوثه حتى الآن، ويعتقد أن الجانب التركي هو الذي يحول دون مشاركة الصين.موقع سناك سوري.
الحديث الصيني جاء في الوقت ذاته الذي غابت فيه أميركا عن “أستانا” بشكل تام بعد أن كانت تسجل حضوراً رمزياً بصفة مراقب.
والصين واحدة من الدول التي صدرت مقاتلين إلى سوريا متمثلين بالحزب الإسلامي التركستاني أو مايعرف “بالإيغور” وهم جماعة تعتبرها الحكومة الصينية إرهابية، وقد تم تداول أنباء سابقة عن إرسال الصين قوات عسكرية لمواجهتم في سوريا قبل أن يتبين أنها شائعات لا أساس لها من الصحة.

تراجع الدور الصيني مؤخراً بشكل لافت في سوريا حتى أنها توقفت عن استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن ضد قرارات تدعمها أميركا ودول غربية تدين الحكومة السورية، “موقع سناك سوري” فما الذي يدفعها اليوم للعودة من بوابة “أستانا” هل هي المصالح أم الرغبة في استثمار هذا الموقف الوسطي مؤخراً في جعلها أكثر مقبولية لدى مختلف الأطراف وبالتالي إمكانية لعب دور أكبر في التسوية السورية!!؟؟

اقرأ أيضاً : مسلح في سوريا يهدد النظام الصيني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *